تعد الخيانة الزوجية من أكثر التجارب القاسية على المرأة، ليس فقط لأنها تهدم الثقة، بل لأنها غالبا تبدأ بتغيرات صامتة يصعب تفسيرها، تفاصيل صغيرة في السلوك، فتور في المشاعر، ومسافات غير مفهومة قد تكون أول ما يلفت الانتباه، حتى قبل ظهور أي دليل واضح.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم العلامات التي تشير إلى أن زوجك يخفي علاقة أخرى، وفقا لما نشر على موقع ،citymagazaine وإليك التفاصيل:
تأخيرات متكررة وغير مبررة:
عندما يتحول التأخير إلى عادة، وتصبح الأعذار غامضة ومتبدلة، تبدأ الأسئلة في الظهور، قد لا يكون كل تأخير دليلا علي الخيانة، لكنه في كثير من الأحيان يكشف تغيرات في ترتيب الأولويات، ومحاولة لتقسيم الوقت بين واقعين أو عالمين مختلفين.
أوقات استجابة أبطأ بشكل ملحوظ للرسائل:
إذا كان شريكك معتادا علي التواصل السريع ثم أصبح فجاءة يتأخر في الرد أو يتجنب المكالمات، فقد يكون ذلك دليل على وجود شيء غامض يتطلب الحذر، غالبا ما يعكس هذا السلوك خوفا من انكشاف أمر ما، أو رغبة في إخفاء شيء ما، فاحذري
حماية الهاتف والخصوصية بشكل مفاجئ:
عندما يتحول الهاتف إلى مساحة مغلقة تماما، وتخفي الإشعارات وتتغير كلمات المرور دون سبب واضح، يصبح الأمر لافت للنظر، هذا التغير المفاجئ في الخصوصية غالباً ما يرتبط بمحاولة إخفاء محتوى لا يرغب صاحبة في مشاركته.
انخفاض ملحوظ في التقارب العاطفي والجسدي:
عندما تختفي اللمسات ، والدفء، والاهتمام بمشاعر الشريك، ينشأ فراغ في العلاقة، في كثير من العلاقات لا يختفي التقارب من تلقاء نفسه، بل ينتقل الاهتمام العاطفي إلى مكان آخر.
زيادة سرعة الانفعال والنزاعات غير الضرورية:
عندما تتكرر المشاجرات على أتفه الأسباب ، يتصرف الشريك بتوتر وانتقاد وسرعة غضب، غالباً ما يُستخدم هذا السلوك لخلق مسافة بين الطرفين، وفي الوقت نفسه لتخفيف مشاعر الذنب الداخلية. يصبح الصراع وسيلةً للانسحاب.
الاهتمام المفاجئ والمفرط بالمظهر:
التغيير الإيجابي في الشكل ليس مشكلة، لكن عندما يحدث فجأة وبلا دافع واضح، قد يحمل دلالة مختلفة، الملابس الجديدة، العطور المختلفة، أو الأسلوب المتبدل قد تكون محاولة لإثارة إعجاب شخص جديد.
تجنب الحديث عن اليوم؛
عندما تصبح الإجابات عامة، وتختفي التفاصيل اليومي المعتادة ، يظهر نوع من الغموض، غالبًا ما يكون هذا السلوك ناتج عن الخوف من الوقوع في تناقضات أو كشف تفاصيل غير مرغوبة.
شعور داخلي لا يمكن تجاهله:
الحدس ليس مجرد خيال عابر بل هو نتيجة ملاحظات دقيقة تتراكم دون وعي، تغير النبرة، الصمت الطويل، النظرات المختلفة، كلها إشارات تخلق شعور بأن هناك شيئا غير طبيعي، حتى لو لم يظهر الدليل بعد.