هناك أشخاص يعيشون في حالة ترقب دائم للأسوأ حتى في اللحظات الهادئة أو السعيدة، هذا التفكير لا يكون تشاؤم فطريا بقدر ما هو نتيجة خبرات مؤلمة سابقة تركت أثر نفسي عميق، وغالبًا ما يكون هؤلاء قد مروا بسلسلة من التجارب الحزينة التي جعلتهم يتوقعون الخسارة أو الأذى قبل حدوثه، وذلك وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
1- التعرض لصدمات نفسية سابقة :
المرور بتجربة صادمة مثل حادث مفاجئ أو موقف عنيف، قد يزرع داخل الشخص شعور دائم بعدم الأمان، ومع مرور الوقت يصبح العقل في حالة استعداد مستمر للخطر، فيتوقع حدوث شيء سيئ كوسيلة لحماية النفس من صدمة جديدة محتملة.
2- فقدان شخص مقرب :
خسارة شخص عزيز خاصة إذا كانت مفاجئة تغير نظرة الإنسان للحياة، يشعر بعدها أن الاستقرار مؤقت وأن الفرح قد يسلب في أي لحظة، فينشأ لديه خوف دائم من التعلق أو الاطمئنان، ويصبح انتظار السيئ وسيلة نفسية لتجنب ألم الفقد مرة أخرى.
3- نشأة غير مستقرة في الطفولة :
الأشخاص الذين نشأوا في بيئة مليئة بالمشاكل أو التقلّبات العاطفية غالبًا ما يفتقدون الإحساس بالأمان، هذا الاضطراب المبكر يجعلهم أكثر حذرا في الكبر، ويؤدي إلى ترسيخ فكرة أن الهدوء لا يدوم وأن شيئا سيئا سيحدث عاجلا أم آجلا.
4- التعرض للخذلان المتكرر :
التجارب المتكررة مع الخذلان سواء من الأصدقاء أو الشركاء أو حتى أفراد العائلة، تضعف الثقة في الآخرين وفي الحياة عمومًا. ومع الوقت، يتوقع الشخص الفشل أو الأذى قبل حدوثه، حتى لا يفاجأ بخيبة أمل جديدة يصعب عليه تحملها.
5- العيش تحت ضغط دائم :
الضغط المستمر في العمل أو الحياة الشخصية يجعل الجسد والعقل في حالة توتر مزمن، هذا التوتر قد يتحول إلى قلق دائم يدفع الشخص لتوقع الأسوأ حتى في المواقف الطبيعية، وكأن عقله لا يسمح له بالاسترخاء أو الشعور بالاطمئنان.
6- غياب الدعم العاطفي :
عندما يفتقد الإنسان الدعم والتفهم من المحيطين به، يشعر بأنه وحيد في مواجهة الحياة، هذا الشعور يعزز الإحساس بالضعف والخوف ويجعله يتوقع حدوث أمور سيئة لأنه لا يشعر بوجود من يسانده عند الأزمات.
7- تراكم الفشل أو الشعور بعدم الكفاية :
المرور بتجارب فشل متكررة أو الشعور بعدم تحقيق الذات قد يخلق اعتقاد داخلي بأن الأمور لن تسير على ما يرام، هذا الاعتقاد يجعل الشخص ينتظر النتائج السلبية تلقائيا وكأنها أمر حتمي لا مفر منه.