الإثنين 12 يناير 2026

ثقافة

مهرجان المسرح العربي الـ 16| تكريم أربع مؤسسات فاعلة في المسرح المصري

  • 10-1-2026 | 03:45

مهرجان المسرح العربي الـ 16

طباعة
  • همت مصطفى

أقام مهرجان المسرح العربي، بالمجلس الأعلى للثقافة، مؤتمرًا صحفيًا نوعيًا، يعد بادرة مهمة في سياقنا المسرحي، حيث خصص المؤتمر لتكريم أربع مؤسسات فاعلة، في الحركة المسرحية المصرية؛ هي المسرح الكنسي، الجمعية المصرية لهواة المسرح، مركز الإبداع الفني، وتجربة نوادي المسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة.   

ممثلو هذه المؤسسات تحدثوا عن تجاربهم وفلسفة العمل التي تقوم عليها هذه التجارِب وآفاقها المستقبلية

القمص أنجيلوس:  قطعنا مشوارًا كبيرًا من المسرح الكنسي إلى المسرح في الكنيسة

قال القمص إنجيلوس، منسق عام مهرجان الكرازة المرقسية، إن المسرح داخل الكنيسة تطور من كونه نشاطًا فنيا محدودًا إلى مشروع تنموي متكامل يخاطب المجتمع بأكمله، ويناقش قضاياه الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا أن هذا التحول جاء برؤية واضحة تستهدف بناء الإنسان فكريا ووجدانيًا.

ووجّه القمص إنجيلوس الشكر للهيئة العربية للمسرح على الدعوة الكريمة، مثمنًا دورها في فتح مساحات الحوار وتبادل الخبرات، كما أشاد بالدعم المؤسسي الذي أسهم في تطوير التجارِب المسرحية العربية وربطها بسياقها المجتمعي.

وأوضح أن مهرجان الكرازة انطلق في جذوره الأولى عام 1986 مع بدايات المسرح الكنسي، ثم تطور عام 2004 ليأخذ شكله الحالي تحت اسم مهرجان الكرازة المرقسية، واستمر حتى اليوم كمشروع سنوي منتظم، يعتمد على التخطيط طويل المدى، حيث يبدأ الإعداد لكل دورة قبل عام كامل من انطلاقها.

وأشار إلى أن المهرجان يعتمد نظامًا تنظيميا دقيقًا يشمل كل كنائس مصر، من خلال مراحل تصعيد تبدأ على مستوى الكنيسة، ثم الإيبارشية، فالمناطق الجغرافية، وصولا إلى المرحلة المركزية، لافتا إلى أن عدد النصوص المقدمة سنويًا يصل إلى آلاف النصوص، تخضع لعمليات مراجعة وتقييم دقيقة من متخصصين، قبل تصفية العروض المشاركة في النهائيات.

وأكد أن المهرجان يغطي جميع المراحل العمرية، من الطفولة وحتى الجامعة، إضافة إلى فئات خاصة، ويتناول قضايا الأسرة والفئات المهمشة، ويقدم أنواعا متعددة من المسرح، من بينها المسرح الكبير، مسرح الطفل، العرائس، المسرح الحركي، والماسك، بما يتيح مساحات واسعة للابتكار والتجريب.

وأضاف أن مهرجان الكرازة لا يقتصر على تقديم العروض، بل يعتمد بشكل أساسي على التدريب وبناء الكوادر، من خلال برامج وورش متخصصة في التمثيل، الإخراج، التأليف، السينوغرافيا، والدراما الحركية، على أن يقدم المتدربون مشروعات تطبيقية في ختام كل دورة.

وأوضح أن المهرجان يولي اهتمامًا خاصا باكتشاف المواهب ورعايتها وتأهيلها للمشاركة في المهرجانات المحلية والدولية، مشيرًا إلى أن عددا من العروض المتميزة شارك بالفعل في مهرجانات كبرى، من بينها المهرجان القومي للمسرح المصري، إلى جانب التعاون مع مؤسسات الدولة ووزارات الثقافة والشباب والرياضة.

واختتم القمص إنجيلوس حديثه بالتأكيد على أن مهرجان الكرازة يسعى إلى تقديم نموذج مسرحي يخدم الإنسان بكل أبعاده، ويحافظ في الوقت نفسه على الهُوِيَّة القبطية المصرية، مع الانفتاح على الثقافات المختلفة، مشددًا على أن المسرح أداة بناء حقيقية للمجتمع، موجهًا الشكر للحضور ولكل الجهات الداعمة.

سمر الوزير: نوادي المسرح ستظل مساحة مفتوحة للحلم والتجريب ومنصة لاكتشاف المواهب الشابة

قالت سمر الوزير، مدير عام إدارة المسرح، بالهيئة العامة لقصور الثقافة،  إن تكريم مشروع نوادي المسرح يمثل تقديرًا لمسيرة طويلة من العمل الثقافي الجاد داخل قصور وبيوت الثقافة، مؤكدة أن المشروع يعد واحدًا من أهم المشروعات المسرحية المستدامة في مصر.

ووجّهت سمر الوزير الشكر للهيئة العربية للمسرح على هذا التكريم، مشيدة بدورها في دعم المشروعات المسرحية الجادة والاحتفاء بالتجارب المؤسسية التي تسهم في بناء الحركة المسرحية العربية، كما ثمّنت التعاون المستمر مع وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة.

وأوضحت أن مشروع نوادي المسرح انطلق كفكرة أساسية على يد الدكتور عادل العليمي رحمه الله، بهدف إتاحة مساحة حرة للشباب لتقديم أفكارهم المسرحية داخل مواقع الثقافة الجماهيرية، بعيدا عن القيود التقليدية، وبما يسمح بالتجريب واكتشاف الطاقات الجديدة.

وأشارت إلى أن المشروع يعمل من خلال ستة أقاليم ثقافية، حيث تقدم العروض داخل كل إقليم، وتوجد لجان تحكيم متخصصة تناقش الشباب في أفكارهم، وتساعدهم على تطويرها فنيا، وصولا إلى مرحلة الإنتاج.

وأضافت أن العروض المختارة يتم تصعيدها إلى المهرجان الختامي، حيث يتم تصفية عدد كبير من العروض لاختيار مجموعة محددة، يتم اعتماد عدد من المخرجين منها، إلى جانب اختيار مخرجين آخرين من القاهرة، ليشاركوا جميعا في ورش فنية متقدمة تقام على هامش مهرجانات نوعية للمسرح.

وأشارت الوزير إلى أن هذه الورش تمر بعدة مراحل تدريبية، يتم في نهايتها اعتماد مجموعة جديدة من المخرجين، الذين يتم تصعيدهم لاحقا للمشاركة في المهرجان القومي للمسرح المصري، فضلا عن مشاركات في مهرجانات محلية ودولية أخرى، بما يجعل نوادي المسرح بوابة حقيقية لإعداد المبدعين وصقلهم.

وأكدت سمر الوزير أن مشروع نوادي المسرح سيظل مساحة مفتوحة للحلم والتجريب، ومنصة لاكتشاف المواهب الشابة، مشددة على أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر العمل الثقافي الحقيقي.

 عصام عبد الله:  هواة المسرح حلم عمرو دوارة الذي تحول إلى مظلة كبيرة

قال عصام عبد الله، ممثل الجمعية المصرية لهواة المسرح، إن تكريم الجمعية يمثل تقديرًا لمسيرة طويلة من العمل التطوعي والجماعي، التي انطلقت منذ تأسيسها على يد الراحل عمرو دوارة، أحد أهم رموز التوثيق والحراك المسرحي في مصر.

ووجّه عصام عبد الله الشكر للهيئة العربية للمسرح على هذا التكريم، مؤكدًا أن الهيئة لعبت دورا محوريًا في دعم التجارِب المؤسسية الجادة، والاحتفاء بالمبادرات التي تخدم المسرح العربي على مستوى القواعد والفرق المستقلة والهواة.

وأوضح أن الجمعية منذ تأسيسها حملت رسالة واضحة تقوم على اكتشاف المواهب الشابة، ودعم الفرق المسرحية غير القادرة على الإنتاج، وتوفير مساحات للعرض والتجريب، مشيرًا إلى أن الجمعية أسهمت في تخريج عدد كبير من الفنانين الذين أصبحوا لاحقا أسماء معروفة في المسرح.

وأضاف أن الجمعية شاركت عبر تاريخها في مهرجانات عربية ودولية بعدة دول، من بينها اليابان وإيطاليا، وقدمت نماذج متنوعة من العروض، سواء المسرح الشعبي أو التجريبي أو الكلاسيكي، إيمانا بضرورة التنوع والانفتاح على ثقافات مختلفة.

وأكد أن هدف الجمعية لم يكن تنظيم مهرجان فقط، بل بناء حركة مسرحية مستمرة، تتيح للفرق فرص العرض، والمناقشة، والتفاعل النقدي، سواء داخل مقر الجمعية أو من خلال التعاون مع جهات ثقافية أخرى.

وأشار إلى أن الجمعية تضم اليوم آلاف الوحدات والفرق المسرحية في مختلف المحافظات، وتعمل على دعمها قدر الإمكان، من خلال إتاحة المسارح، وتنظيم الندوات، وتقديم الدعم اللوجستي والفني، حتى لا تتوقف التجارِب عند حدود الإنتاج الأول.

وأكد على أن الجمعية ستواصل رسالتها في دعم الهواة وصناع المسرح في بداياتهم، وفاء لتجربة مؤسسها الراحل د. عمرو دوارة، وتجسيدًا لقناعة راسخة بأن المسرح الحقيقي يبدأ من القاعدة.

خالد جلال: مركز الإبداع الفني مشروع دولة لصناعة الفنان وليس مجرد مكان للتدريب

قال المخرج خالد جلال إن مركز الإبداع الفني يمثل واحدًا من أهم المشروعات الثقافية التي أسهمت في ضخ دماء جديدة في المسرح والفن المصري عمومًا، مؤكدًا أن المشروع قام منذ بدايته على رؤية واضحة تستهدف صناعة الفنان، لا تقديم دورات تدريبية عابرة.

وأوضح خالد جلال أن موقع المركز كان في الأساس مخزنًا لأدوات بناء دار الأوبرا، قبل أن  يتحول إلى واحد من أهم الفضاءات المسرحية، مشيرًا إلى أن فكرة المركز انطلقت على أساس تقديم منحة مجانية كاملة من وزارة الثقافة للشباب الموهوب، بهدف تأهيلهم فنيا وضخهم مباشرة في الحياة الفنية.

وأشار إلى أن المشروع انطلق فعليا مطلع الألفية الجديدة، بعد إعداد تصور متكامل للمركز، وتوفير ميزانية مستقلة توازي ميزانيات عروض كبرى، وهو ما أتاح العمل بمنهج احترافي حقيقي، مع فريق من كبار الفنانين والخبراء في مختلف التخصصات.

وأكد أن من أهم أسباب نجاح التجربة وجود فريق تدريسي استثنائي، ضم أسماء بارزة مثل الراحل الدكتور ناجي شاكر، والفنانة نعيمة عجمي، والدكتورة نجاة علي، إلى جانب إشراف المخرج عصام السيد، وغيرهم من القامات التي عملت بروح العطاء لا الوظيفة.

وأضاف أن المركز خرج منذ تأسيسه الآلاف من المبدعين في مجالات التمثيل والإخراج والسينوغرافيا والاستعراض والغناء المسرحي، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من شباب الحياة الفنية الحالية هم من خريجي المركز، ومن بينهم أسماء أصبحت علامات واضحة في المسرح والدراما والسينما.

وشدد خالد جلال على أن التجربة لم تكن معنية بصناعة نجوم بالمعنى التجاري، بل بتكوين فنان واع يمتلك أدواته، وقادرا على العمل داخل فرق، وخوض تجارِب مختلفة داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن هذا ما جعل التجربة قابلة للاستمرار والتجدد.

وأشار خالد جلال إلى أن وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني هو سبب وجود هذا المركز وأكبر الداعمين له ليقوم بدوره .

وأكد فخره بما حققه مركز الإبداع الفني على مدار سنوات طويلة، معتبرًا أن ما تحقق هو نتاج عمل جماعي، ودعم مؤسسي حقيقي، ورؤية ثقافية آمنت بالشباب وقدرت طاقاتهم، وهو ما جعل المركز نموذجًا يحتذى به في العمل الثقافي.

قال الناقد أحمد خميس إنه سعيد بالمشاركة في هذه الفعالية، مؤكدًا أن الحديث عن المسرح المصري لا يكتمل دون التوقف عند تجربتين محوريتين أسهمتا بوضوح في تجديد الحركة المسرحية خلال السنوات الأخيرة، التجربة الأولى هي نوادي المسرح، التي يراها واحدة من أهم التجارِب التي شهدها المسرح المصري، والتجربة  الثانية هي تجرِبة مركز الإبداع الفني تحت إدارة خالد جلال، معتبرًا أنها تجرِبة شديدة الأهمية في مجال تدريب الممثلين، ليس من خلال الشكل أو الديكور، بل عبر بناء الأدوات الداخلية للممثل.

د.  محمد سمير الخطيب قال  إنه سعيد بالتوجه الذي اعتمدته الهيئة العربية للمسرح في هذه الدورة، خاص ما يتعلق بالتفسير الدقيق لاختيار الجهات والمؤسسات المكرمة، معتبرًا أن هذا الاختيار يعكس فهما حقيقيًا لمسارات تكوين الفنان المسرحي عبر الأجيال.

وأوضح أن هذه الجهات تمثل المدخل الأساسي لأي جيل في بدايته، سواء عبر نوادي المسرح أو المؤسسات التدريبية، مشيرًا إلى أن هذا الدور لا يقتصر على المسرح المستقل، بل يساهم أيضا في ضخ دماء جديدة داخل مسرح الدولة وفي مختلف قطاعات العمل المسرحي.

عصام السيد: تكريم هذه المؤسسات  جاء وفق معايير واضحة وليس استثناء عشوائيا

قال المخرج عصام السيد إن كل دورة من دورات مهرجان المسرح العربي تلتزم تقليديا بتكريم عشرة مبدعين فقط، لكن الدورة الحالية شهدت استثناء مدروسًا، في ضوء خصوصية إقامة المهرجان في مصر، وهو ما أتاح توسيع عدد المكرمين ليصل إلى سبعة عشر مكرمًا.

ووجّه عصام السيد الشكر إلى الهيئة العربية للمسرح، وإلى الكاتب إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة، كما ثمّن دعم ورعاية  الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الأعلى للهيئة، مؤكدًا أن هذا الاستثناء يعكس تقديرًا خاصا لتاريخ المسرح المصري وتنوع روافده.

وأوضح أن اللجنة العليا للمهرجان، برئاسة خالد جلال، وبالتنسيق مع اللجنة الاستشارية واللجنة التنسيقية، وضعت قواعد واضحة للتكريم، تقوم في مقدمتها على تحقيق التنوع، سواء من حيث الجغرافيا أو مجالات العمل المسرحي المختلفة.

وأشار إلى أن أحد المحددات الأساسية كان التأكيد على أن المسرح المصري لا يقتصر على المسرح الرسمي أو الدولة فقط، بل يشمل أيضا المسرح المرتبط بوزارات ومؤسسات متعددة، مثل وزارة الشباب، وغيرها من الجهات التي تتعامل مع المسرح بوصفه فعلًا مجتمعيًا.

وأضاف أن التحدي الحقيقي كان في كيفية تكريم مسرح الهواة، وهو ما قاد إلى طرح فكرة تكريم الجهات والمؤسسات التي تعمل مع الهواة، بدلا من الاكتفاء بتكريم أفراد، باعتبار هذه الجهات هي الحاضنة الفعلية للتجارب.

وأوضح عصام السيد أن اختيار الجهات المكرمة استند إلى عدة معايير أساسية، في مقدمتها أن يكون لدى الجهة مشروع مسرحي متكامل، وأن تكون قد عملت واستمرت لفترة لا تقل عن عشرين عاما، وأن تكون كيانات غير ربحية، وأن لا يكون المسرح هو وظيفتها الإدارية المباشرة، بل فعلا ثقافيًا ناتجًا عن رؤية.

واختتم عصام السيد مداخلته بالتأكيد على فخره الشخصي، بوصفه مسرحيًا، بأن تشهد هذه الدورة من مهرجان المسرح العربي، للمرة الأولى في مصر، تكريم هذه الكيانات والمؤسسات، موجهًا الشكر للهيئة العربية للمسرح، وللجنة العليا، واللجنة الاستشارية، على هذا الاختيار الذي يعكس فهما عميقًا لبنية المسرح المصري.

وأكد محمد عبد الحافظ ناصف على  أن دعم المشاريع المسرحية الجديدة لم يعد رفاهية، بل ضرورة حقيقية لضمان استمرار الحركة المسرحية، مشيرًا إلى أنه منذ عام 2015 طرح تصورا واضحًا يقوم على زيادة أيام العرض، وعدم الاكتفاء بالمواسم القصيرة.

وأوضح أنه انطلق من هذه الفكرة إلى اقتراح مشروع اسماه مهرجان المهرجانات، بهدف تعظيم الاستفادة من العروض المنتجة، وإعادة تدويرها داخل اكثر من منصة ومناسبة، بدل استهلاكها في أيام محدودة ثم اختفائها.

وأشار الناقد  أحمد عبدالرازق أبو العلا إلى  أن  المتابع لحركة المسرح المصري يلاحظ في السنوات الأخيرة حالة من النضج وتجاوز النقص السابق في الرؤية، مشيرًا إلى أن القاسم المشترك بين التجارِب التي تم تكريمها هو اهتمامها الجاد بالرؤية وبناء المشروع المسرحي على أسس واضحة.

وأوضح أن المسرح المستقل تصاعد دوره بشكل لافت، وهو ما يعكس اهتمام الدولة الحقيقي بدعم حراك مسرحي متنوع، مؤكدًا أن هذا المسار لم يبدأ فجأة، بل تعود جذوره إلى الثمانينات، بعد مرحلة كانت فيها الثقافة الجماهيرية هي الوعاء شبه الوحيد لاحتضان الهواة.

قال المخرج غنام غنام،مسؤول التدريب والتأهيل بالهيئة العربية للمسرح، إن المعيار الأهم في تقييم أي تجرِبة مسرحية لا يتعلق بشكلها الفني فقط، بل بوظيفتها الاجتماعية، مؤكدًا انه ينطلق دائمًا من سؤال أساسي هو: ما الدور الذي تؤديه هذه التجربة داخل مجتمعها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة