الإثنين 12 يناير 2026

توك شو

وزراء الخارجية العرب يبحثون سبل التصدي لتقسيم الصومال

  • 10-1-2026 | 23:27

الصومال

طباعة

قال جمال الوصيف، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، إن الاجتماعات داخل أروقة منظمة التعاون الإسلامي لا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة، رغم أنه كان مقررًا وفق الجدول الزمني أن تنتهي في التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي. 

وأضاف الوصيف ، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية ريهام إبراهيم ، أن وزراء خارجية الدول الأعضاء يواصلون مناقشة عدد من التفاصيل الدقيقة، دون اعتماد مشروع قرار نهائي حتى الآن، في ظل مشاورات مكثفة تهدف إلى الخروج بموقف موحد إزاء ما يُطلق عليه «أرض الصومال»، إلى جانب مشروع قرار آخر يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف الوصيف أن المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود تحرك عربي إسلامي دولي مرتقب لمناهضة أي خطوات أحادية تتعلق بما يُسمى «أرض الصومال» داخل المنظمات والمحافل الدولية، موضحًا أن ما سيصدر في ختام الاجتماعات سيكون مشروع قرار رسمي وليس بيانًا ختاميًا تقليديًا.

 وأشار إلى أن مشروع القرار يتضمن دعمًا صريحًا لوحدة وسيادة دولة الصومال، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية الدولية تجاه إسرائيل على خلفية تحركاتها الأحادية، وهو ما جاء متسقًا مع كلمة وزير الخارجية المصري التي أكدت الرفض التام لموقف إسرائيل والدعم الثابت لوحدة وسلامة الأراضي الصومالية.

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن هناك توافقًا عربيًا وإسلاميًا واضحًا داخل أروقة منظمة التعاون الإسلامي لإدانة التحركات الإسرائيلية الأخيرة، سواء فيما يتعلق بالاعتراف بما يُسمى «أرض الصومال» أو استمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، معتبرين أنها تمثل انتهاكات سافرة للقانون الدولي وتضر بشكل مباشر بالأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. 

ولفت إلى أن الأمين العام للمنظمة شدد، في كلمته الافتتاحية، على الرفض القاطع لزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يُسمى «أرض الصومال» في السادس من يناير الماضي، مؤكدًا أن الإعلان عن تفاصيل مشروع القرار بات وشيكًا مع اقتراب اختتام الاجتماعات خلال الدقائق القليلة المقبلة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة