أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أن الصبر الجميل يُعد من أعظم النعم التي يمنحها الله لعباده، مشيرًا إلى أن من علاماته أن يراك الناس ويظنون أنك بلا هموم أو مشاكل، وهي ميزة كبيرة تعكس قوة الإيمان والثبات في أوقات الشدة والرخاء على حد سواء، دون أن يتغير حال الإنسان أو يتبدل سلوكه.
وأوضح عمرو الليثي، خلال برنامجه «أبواب الخير» المذاع عبر إذاعة راديو مصر، أن الإنسان الصابر يظهر دائمًا بصورة هادئة، لا يشتكي ولا يُظهر ألمه، ويحرص على إظهار الجانب المشرق من شخصيته، مبتسمًا وراضيًا، رغم ما قد يحمله داخله من معاناة، مؤكدًا أن الله وحده هو الأعلم بحال العبد وما في قلبه.
ووجّه الليثي رسالة نصح دعا فيها إلى عدم محاولة إثبات الألم أو الوجع للآخرين، موضحًا أن علم الله بما في الصدور كافٍ، وأن الصبر الجميل نعمة عظيمة، لأن طريقه دائمًا ما ينتهي بالجبر، داعيًا الله أن يجعل الجميع من الصابرين.
وعلى جانب آخر، أشار إلى أن الشعور بالحزن والهم والقلق، والعجز عن إيجاد حلول للمشكلات، هو في حقيقته دعوة للثقة الكاملة في تدبير الله، مؤكدًا أن الله يدبر الأمور من فوق سبع سماوات، وأن الحقوق لا تضيع، وأن ما عند الله كامل غير منقوص.
واختتم الليثي حديثه بالتأكيد على أهمية التفاؤل، موضحًا أن التفاؤل بالخير سبيل لرؤيته وتحقيقه في الواقع، لأن الله سبحانه وتعالى هو رب الخير، ولا يأتي إلا بالخير.
يُذاع برنامج «أبواب الخير» في الثالثة عصر يوم الأحد، وتُعاد حلقته يوم الاثنين من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الواحدة ظهرًا، عبر إذاعة راديو مصر.