أرسلت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وفدا إنسانيا إلى العاصمة البوروندية بوجومبورا، لتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من اللاجئين الكونغوليين.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص، وربما يصل عددهم إلى 200 ألف، يقيمون حاليا في مخيمات مختلفة ومواقع عبور بعد فرارهم من العنف المستمر في إقليمي جنوب كيفو وشمال كيفو بشرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ووفقا لموقع "ست سور ست" الإخباري الكونغولي، اليوم الأحد، فقد ترأست الوفد وزيرة الدولة للشؤون الاجتماعية والعمل الإنساني والتضامن الوطني، إيف بازايبا، يرافقها الوزير المفوض للشؤون الفرنكوفونية والشتات، كريسبين مبادو.
ووفق بيان صادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية، فقد وصل الوفد محملا بمواد غذائية وغير غذائية لتخفيف الظروف المعيشية الصعبة جدا التي يعيشها هؤلاء النازحون.
وقالت الوزيرة إن اللاجئين الكونغوليين يواجهون أزمة إنسانية حادة، تتمثل في نقص المياه الصالحة للشرب، وانعدام الأمن الغذائي، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية، وارتفاع المخاطر الصحية. كما أن المخيمات المكتظة بالفعل غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية، مما يزيد من ضعف الأسر، لا سيما النساء والأطفال.
وإلى جانب تقديم المساعدات الفورية، تهدف هذه البعثة إلى تقييم الوضع الفعلي للاجئين في الميدان، وتحديد الاحتياجات العاجلة في مجالات الصحة والغذاء والحماية، وتعزيز التنسيق مع السلطات البوروندية والشركاء الإنسانيين في المنطقة.
وسيواصل الوفد الكونغولي مهمته في تنزانيا، حيث لجأ عدد آخر من اللاجئين الكونغوليين، مع استمرار الهدف نفسه وهو تعزيز التضامن الوطني وتقديم دعم ملموس للكونغوليين الذين اضطروا إلى النزوح.