كسر الفنان بيومي فؤاد صمته خلال ظهوره في بودكاست «شقة التعاون»، مع حسام داغر، متحدثًا بصدق وألم عن الخلاف الذي جمعه بالفنان محمد سلام، كاشفًا للمرة الأولى عن الأثر النفسي العميق الذي تركته الأزمة عليه.
دموع واعتذار صريح على الهواء
ظهر بيومي فؤاد متأثرًا إلى حد البكاء، موجّهًا رسالة مباشرة لمحمد سلام، متمنيًا له النجاح والتوفيق، ومؤكدًا تقديره الكبير له فنيًا وإنسانيًا، قبل أن يختتم حديثه باعتذار واضح: «لو كنت زعلان مني.. أنا آسف».
تمنيات بالنجاح وحضور قوي في رمضان
أكد بيومي فؤاد أنه يتمنى رؤية محمد سلام حاضرًا بقوة في أعمال رمضان المقبلة، مشددًا على احترامه لموهبته ومكانته الفنية.
الهجوم الجماهيري وضغوط نفسية قاسية
كشف الفنان القدير عن حجم الانتقادات الحادة التي تعرض لها خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الهجوم لم يتوقف، ما اضطره لإغلاق جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرضه لأوصاف جارحة.
إغلاق السوشيال ميديا بسبب الإساءات
أوضح بيومي فؤاد أن المرحلة الماضية كانت من أصعب الفترات في مشواره الفني، بعدما تحولت الأزمة إلى ضغط نفسي كبير أثّر عليه بشكل واضح.
علاقة تجاوزت حدود الزمالة
تحدث بيومي فؤاد عن طبيعة علاقته بمحمد سلام، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد علاقة عمل، بل تجاوزت ذلك إلى شعور بالمسؤولية، وهو ما جعل الأزمة صدمة شخصية له.
«الأزمة كسرت كل شيء»
اعترف الفنان بأن ما حدث ترك أثرًا بالغًا داخله، واصفًا الأزمة بأنها «كسرت كل شيء» على حد تعبيره.
اعتراف بالخطأ ورفض لصناعة التريند
أقرّ بيومي فؤاد بخطئه في طريقة تعامله مع الموقف، مؤكدًا أنه لم يسعَ يومًا لتصدّر التريند، وأنه فنان اعتاد العمل في هدوء بعيدًا عن ضجيج السوشيال ميديا.
وجه مختلف بعيدًا عن الكوميديا
كشفت الحلقة جانبًا إنسانيًا مختلفًا من شخصية بيومي فؤاد، بعيدًا عن إطار الكوميديا المعتاد، حيث بدا واضحًا أن الأزمة ما زالت تلقي بظلالها عليه.
جدل متجدد حول قسوة السوشيال ميديا
أعادت رسالة بيومي فؤاد فتح النقاش حول قسوة الأحكام الجماهيرية في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، وضريبة الشهرة، وأهمية الاعتذار العلني حين يتحول الخلاف الشخصي إلى قضية رأي عام، في مشهد إنساني قد يكون بداية لصفحة جديدة.