تنظر كثير من النساء إلى الروتين على أنه مرادف للملل والتكرار ، بينما يمكن أن يكون في الحقيقة مصدر للاستقرار والراحة النفسية ، عندما يبنى بوعي ويتماشى مع احتياجاتك الشخصية، يتحول إلى أداة داعمة تساعدك على تنظيم يومكِ، تقليل التوتر، وتحقيق توازن أفضل بين مسؤولياتك وحياتك الخاصة ، ولذلك نستعرض لكِ عدة طرق لتعلمه ، وفقاً لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- اجعلي الروتين في خدمتك :
الخطوة الأولى لحب الروتين هي تصميمه بما يناسبك لا بما يفرضه الآخرون ، لذا اختاري عادات بسيطة تخفف عنك الضغط وتسهل يومك مثل تنظيم وقت النوم أو تحضير الوجبات مسبقًا ، فعندما تشعرين أنه يساندك بدل أن يقيدك ، يصبح الالتزام به أسهل وأكثر راحة.
٢- ابدئي بالتدريج :
محاولة تغيير يومك بالكامل دفعة واحدة قد تؤدي إلى الإحباط ، الأفضل هو إدخال الروتين بشكل تدريجي عادة واحدة في كل مرة ، لذا ابدئي بخطوة صغيرة مثل تخصيص عشر دقائق صباحا لنفسك ، ومع الوقت يمكنك إضافة عادات أخرى ، هذا الأسلوب يساعدك على التكيف دون ضغط أو شعور بالملل.
٣- اربطي الروتين بما تحبين :
لتحويل الروتين إلى تجربة محببة، حاولي ربطه بأشياء تستمتعين بها ويمكنك مثلًا الاستماع إلى موسيقى مفضلة أثناء الترتيب، أو شرب مشروب تحبينه خلال التخطيط ليومك ، عندما يقترن الروتين بلحظات ممتعة، يتغير إحساسك تجاهه ويصبح جزء لطيف من يومك.
٤- تقبلي مرونة الروتين :
الروتين الناجح ليس جامد بل قابل للتعديل حسب ظروفكِ ومراحل حياتك المختلفة ، لا بأس من تغييره أو كسره أحيانا عند الحاجة ، تقبل هذه المرونة يجعلك أكثر تصالح معه، ويمنع شعور الذنب أو الفشل إذا لم تلتزمي به دائمًا بنفس الشكل.
٥- انظري إلى الروتين كاستثمار في نفسك :
عندما تنظرين إلى الروتين على أنه وسيلة لبناء حياة أكثر هدوء واستقرار ستتغير علاقتك به ، العادات اليومية الصغيرة تصنع فرق كبير على المدى الطويل سواء في صحتك النفسية أو الجسدية ، حب الروتين يبدأ حين تدركين أنه استثمار حقيقي في راحتك ومستقبلك.