تخطط إندونيسيا لبيع سندات مقوّمة بالدولار الأمريكي، في أول إصدار من نوعه في آسيا هذا العام، ما يمنح دفعة إضافية لبداية قياسية لإصدارات الديون العالمية من قبل المقترضين في عام 2026.
وبدأت أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا تسويق سندات ذات فائدة ثابتة بآجال استحقاق تزيد قليلاً على خمس سنوات، إضافة إلى آجال 10 و30 عاماً، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية المعلومات، وفقا لكالة أنباء "بلومبيرج".
ويأتي الطرح في وقت تسعى فيه إدارة رئيس البلاد برابوو سوبيانتو إلى تمويل عجز في الموازنة قد يتجاوز السقف القانوني البالغ 3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026.
وحددت إندونيسيا مستهدف عجز الموازنة عند 2.68% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، فيما قُدّر صافي إصدارات السندات — بما يشمل الديون بالعملتين المحلية والأجنبية — بنحو 799.5 تريليون روبية (نحو 192 مليار رينجيت) في عام 2026.. وكان العجز قد بلغ أعلى مستوياته منذ ما لا يقل عن عقدين في عام 2025.
من جانبه، رفع بنك "سيتي جروب" الأمريكي توقعاته لعجز الموازنة الإندونيسية في 2026 إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ2.7% سابقاً، مرجع ذلك إلى توقعات بزيادة وتيرة الإنفاق على برنامج الوجبات المجانية وارتفاع التحويلات المالية إلى الحكومات الإقليمية.