قال الكاتب محمد عبد الحافظ عبد الحميد ناصف، مستشار الشؤون الفنية والثقافية لرئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، إن المركز القومي لثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، المشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب، يخصص احتفالية كبرى للأطفال المبدعين الفائزين بجائزة «الدولة للمبدع الصغير».
وأوضح في تصريح خاص لبواية "دار الهلال" أن الاحتفالية تتضمن تنظيم نحو 18 حفل توقيع للأطفال الفائزين، حيث يصدر لهم كتب ضمن سلسلة خاصة، يكتبها الأطفال الفائزون في مجال الكتابة، ويقوم برسمها الأطفال الفائزون في مجال الرسم، بما يعني إصدار 12 كتابًا سنويًا يشارك فيها 24 مبدعًا صغيرًا، معتبرًا ذلك دعمًا ورعاية حقيقية للمبدع الصغير.
وأكد أن فلسفة اكتشاف المواهب ورعايتها تقوم على أربعة محاور أساسية، هي: الاكتشاف، ثم الدعم والرعاية، ثم التسويق، وأخيرًا البحث والدراسة، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للثقافة يطبق هذه المحاور كاملة، بدءًا من اكتشاف الموهبة، مرورًا برعاية المبدع من خلال نشر أعماله، ثم تسويقها عبر حفلات التوقيع، وصولًا إلى إجراء أبحاث متخصصة، مثل الدراسات التي أجريت حول اتجاهات الكتابة والرسم لدى الأطفال.
وأشار إلى أن المجلس يواكب التطور التكنولوجي من خلال عدد من المنصات الرقمية، من بينها الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للثقافة، والصفحة الرسمية للمركز القومي لثقافة الطفل، وموقع «أيامنا» المتخصص في ثقافة وفنون الطفل، إلى جانب قناة يوتيوب خاصة بالمركز، تقوم بتغطية جميع الفعاليات والأنشطة، كما لفت إلى وجود صفحة مخصصة لإصدارات المركز القومي لثقافة الطفل، يتم من خلالها إتاحة الكتب بصيغة PDF.
وفيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، أكد أن هذا الملف يمثل أولوية أساسية، موضحًا أن المجلس الأعلى للثقافة يخصص قسمًا متكاملًا في الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، يهتم بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويقدم أنشطة ثقافية وفنية لما يقرب من 100 طفل، إلى جانب فرق فنية متخصصة، من بينها فرقة «بنكمل بعض»، التي تشارك بفاعلية في الأنشطة.