أكد النائب محمود سامي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن التشكيل البرلماني الجديد للحزب يتيح له تمثيلًا أوسع في الفصل التشريعي الثالث، حيث أصبح الحزب يضم 12 عضوًا، ما يجعله الكتلة الخامسة في البرلمان.
وأشار في لقاء خاص مع كريم صبري مراسل قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هذا التمثيل الموسع يتيح للحزب معارضة بنّاءة والمشاركة بشكل أكبر في صياغة السياسات التشريعية ومراقبة تنفيذها، مع الالتزام بأجندة حزبية واضحة تهدف إلى خدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم.
وتابع، أن أهم الملفات التي يوليها الحزب اهتمامًا خلال الفترة المقبلة تتعلق بالأساسيات التي تمس حياة المواطن اليومية، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.
وأوضح أن هذه الملفات تمثل أولوية لجميع النواب، مؤكداً أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لن يخرج عن هذه الأولويات، بل سيعمل على متابعتها بدقة لضمان تحقيق أفضل النتائج للمواطنين.
وأشار محمود سامي إلى أنه شخصياً مهتم بملف الموازنة العامة ومخصصات الإنفاق، وسبل توزيعها بما يخدم الأولويات الوطنية ويحقق العدالة في الخدمات.
وأكد أن متابعة الموازنة وترشيد الإنفاق سيكون من ضمن أولويات عمله الرقابي والتشريعي، بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين وتحقيق الأثر المباشر على حياتهم اليومية.