الثلاثاء 13 يناير 2026

فن

وفي ذكرى رحيل مديحة كامل.. رحلة نجمة اختارت الاعتزال في قمة المجد وغادرت الدنيا بعد صلاة الفجر

  • 13-1-2026 | 03:41

مديحة كامل

طباعة
  • ياسمين محمد

 تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الراحلة مديحة كامل، إحدى أيقونات السينما المصرية في السبعينات والثمانينات، التي جمعت بين الجمال الهادئ والحضور القوي، وتركت بصمة فنية لا تنسى، قبل أن تختار الابتعاد عن الأضواء في قرار مفاجئ، وتسدل الستار على حياتها في أيام شهر رمضان.

 

 وُلدت مديحة كامل في مدينة الإسكندرية يوم 3 أغسطس عام 1948، وانتقلت إلى القاهرة عام 1962، حيث التحقت بكلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1965،بدأت مشوارها الفني مبكرًا عام 1964، وقدمت أدوارا صغيرة في السينما والمسرح، قبل أن تتدرج بثبات حتى حصلت على أول بطولة لها أمام النجم فريد شوقي في فيلم 30 يوم في السجن.

 

وجاءت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم الصعود إلى الهاوية أمام محمود ياسين، من إخراج كمال الشيخ، والذي شكل نقطة تحول فارقة في مسيرتها الفنية. 

 

وقد جسدت خلاله شخصية “عبلة” الجاسوسة، وهو الدور الذي رفضته نجمات بارزات في ذلك الوقت، من بينهن سعاد حسني ونجلاء فتحي، قبل أن يُسند في النهاية إلى مديحة كامل، لتقدمه بإتقان لافت ويحقق نجاحًا كبيرا.

 

وفي أبريل عام 1992، فاجأت مديحة كامل الوسط الفني بقرار اعتزالها وارتداء الحجاب أثناء تصوير فيلم بوابة إبليس، بعد أن انتهت من تصوير نصف مشاهدها.

 

 وكشف المخرج عادل الأعصر في تصريحات تليفزيونية أن محاولاته لإقناعها باستكمال العمل باءت بالفشل، ما اضطر فريق العمل للاستعانة بدوبليرة لاستكمال الدور، في تجربة وُصفت وقتها بالمجازفة، لكنها مرت دون أن يلاحظ الجمهور غيابها.

 

وعلى الصعيد الصحي، عانت الفنانة الراحلة من أزمات متكررة في القلب، وأصيبت بجلطة عام 1975 أثناء تصوير مسلسل الأفعى،وتدهورت حالتها الصحية بشكل كبير قبل وفاتها بعام، حيث مكثت نحو عشرة أشهر طريحة الفراش بمستشفى مصطفى محمود، بسبب ضعف عضلة القلب وتراكم السوائل على الرئة.

وفي يوم 13 يناير عام 1997، الموافق الرابع من شهر رمضان، رحلت مديحة كامل عن عالمنا داخل منزلها، بعد أن أدت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوجها، ثم خلدت للنوم، لتعلن بعدها وفاتها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة