تفضل بعض النساء النوم في هدوء تام، فيحرصن على إغلاق كل مصادر الضجيج داخل المنزل، خاصة في غرفة النوم، في المقابل، تجد نساء أخريات صعوبة في الدخول إلى النوم من دون وجود موسيقى، أو صوت تلفاز، أو أي ضوضاء خلفية، وهو سلوك قد يثير دهشة المحيطين بهن، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأسباب النفسية والعلمية وراء هذه العادة، وفقًا لما نشره موقع .YourTango
-ميل بعض النساء للنوم في وجود ضوضاء قد يرتبط بتجارب نفسية سابقة غير معالجة، خاصة الصدمات المرتبطة بمشاعر الهجر أو الوحدة، في هذه الحالة، تعمل الأصوات المحيطة كحيلة لا واعية يخدع بها العقل نفسه، ليشعر بأنه غير وحيد، وأن هناك حضورًا ما يبدد الإحساس بالعزلة.
-الاعتماد على الضوضاء الخلفية لا يقتصر على وقت النوم فقط، بل قد يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، فالمرأة التي تشغل الموسيقى أو التلفاز أثناء أداء أي نشاط تقريبا قد تكون في حالة تجنب مستمر لمشاعر أو أفكار غير مريحة، لأن العقل أحيانا يغرق نفسه بالمحفزات الخارجية، حتى لا يترك مساحة ذهنية للأمور التي يحاول الشخص الهروب منها.
- النوم في صمت تام يظل الخيار الأفضل لصحة الدماغ والجسم، لكن الواقع يفرض نفسه، فالقليل منا يعيش في بيئة خالية تماما من الأصوات، هنا تظهر فائدة الضوضاء المستمرة، مثل الموسيقى الهادئة أو ما يعرف بالضجيج الأبيض، حيث تساعد على حجب الأصوات المفاجئة وغير المتوقعة، كصوت السيارات أو الجيران أو الطائرات، وهي أصوات قد توقظ المرأة من نومها وتسبب توترا متكررا خلال الليل.