الثلاثاء 13 يناير 2026

سيدتي

لماذا تؤثر التفرقة بين الأبناء على نفسيتهم؟.. خبراء تربية يوضحون

  • 13-1-2026 | 15:21

التفرقة بين الأبناء

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تعد معاملة الأبناء بعدل وإنصاف من أهم ركائز التربية الإيجابية، حيث يؤثر أسلوب الأهل في التعامل على نمو الطفل النفسي والاجتماعي، والتفرقة بين الأشقاء قد يكون لها عواقب نفسية وسلوكية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة، وفقا لما نشر على موقع " Only My Health".

-تدني تقدير الذات:

عندما يشعر الطفل بأنه الأقل اهتمامًا مقارنة بإخوته، قد يتكون لديه إحساس بالنقص، ويبدأ في تقييم نفسه بصورة سلبية، وهذا الانخفاض في تقدير الذات قد يلازمه في مراحل لاحقة من حياته، فيؤثر في علاقاته وثقته بنفسه.

-زيادة المنافسة غير الصحية:

بدلًا من أن تكون المنافسة بين الإخوة صحية وتدفعهم للتطور، قد تتحول إلى صراع دائم للحصول على اهتمام الأبوين، وهذه المنافسة قد تستنزف طاقة الطفل وتحوّل فرحته إلى توتر دائم.

-تطوير سلوك انسحابي أو عدواني:

الأطفال الذين يشعرون بأنهم غير محبوبين بدرجة كافية قد يتجهون إلى الانسحاب الاجتماعي، أو العكس قد يظهرون سلوكًا عدوانيًا كرد فعل على الإحباط، كلاهما يؤثر سلبًا في حياتهم الدراسية والاجتماعية.

-مشكلات في العلاقات المستقبلية:

الأطفال الذين ينشأون في بيئة غير متوازنة من حيث المعاملة قد يواجهون صعوبة في بناء علاقات صحية مع الآخرين في مراحل لاحقة، لأن نظرتهم للثقة والاحترام قد تكون مشوّهة.

كيف يمكن للأهل أن يجنبوا التفرقة بين الأبناء؟:

-من المهم أن يدرك الأهل أن كل طفل فريد من نوعه، المساواة لا تعني المعاملة المتطابقة دائمًا، بل تلبية احتياجات كل طفل بما يناسب شخصيته وقدراته.

-استمعي لكل طفل على حدة، وامنحيه مساحة للتعبير عن مشاعره وأفكاره دون مقارنة بأي من إخوته، وهذا يعزز شعوره بقيمته ويقوّي العلاقة معه.

-شجعي التعاون بدلًا من المنافسة، نظمي أنشطة عائلية مشتركة تتيح للأطفال العمل معًا، بدلًا من التنافس.

-احذري من عبارات مثل “لماذا لا تكونين مثل أختك؟” أو “لماذا لا تفعل مثل أخيك؟”، إذ يمكن أن ترسخ الشعور بالنقص، وبدليها بتعزيز نقاط القوة الخاصة بكل طفل.

-تابعي سلوك أطفالك بانتظام ولاحظي أي تغير في المزاج أو الأداء الدراسي أو التفاعلات الاجتماعية، فهذا يساعدك على التدخل المبكر عند الحاجة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة