الخميس 15 يناير 2026

مقالات

منتخب بلا بصمة فنية.. من المسؤول عن الإخفاق؟

  • 14-1-2026 | 23:40
طباعة

بعد هزيمة المنتخب المصري في نصف النهائي أمام منتخب السنغال، ومع الأداء الباهت الذي صاحب المنتخب منذ بداية البطولة وحتى مباراة كوت ديفوار في ربع النهائي، ورغم التقدم بهدفين في أول أربعين دقيقة من عمر اللقاء الماضي، إلا أن إدارة المباراة كانت سيئة وكادت أن تجر المنتخب إلى الأشواط الإضافية، وهو ما ظهر بوضوح في مباراة اليوم أمام السنغال.


فبرغم التأهل كأول عن المجموعة إلى دور الـ16، ظهر منتخب غير منظم دفاعيًا، ولا توجد جمل تكتيكية تدل على فكر فني واضح لمدرب بحجم منتخب مصر.

الجميع شاهد المباراة الأولى أمام منتخب زيمبابوي، وهدف محمد صلاح في الدقيقة 91، وهو فوز لا يمكن أن يعبر عن منتخب قادم للمنافسة على البطولة أو للدفاع عن تاريخه.


ثم جاءت مباراة بنين، ليحقق المنتخب الفوز بصعوبة بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، مستفيدًا من تراجع اللياقة البدنية لمنتخب بنين الذي لم يسعفه الوقت لاستكمال اللقاء بنفس القوة.

كما يثار التساؤل حول موقف الكابتن حسام حسن من مهاجم قوي بحجم مصطفى محمد، وتهميشه خلال مباريات سابقة دون الاستفادة من إمكانياته، ومن دون تقديم سبب مقنع يخاطب عقول المشاهدين قبل المحللين.


ورغم دعمنا للمدرب الوطني، إلا أن الكابتن حسام حسن لم يظهر حتى الآن كمدرب صاحب بصمة فنية واضحة، كما كان الحال مع أجيال سابقة من المدربين الوطنيين، في مقدمتهم الكابتن محمود الجوهري والمعلم حسن شحاتة.

ولذلك، لا بد من وقفة واقعية أمام هذا الأداء الباهت، الذي لا يتحمل مسؤوليته سوى الكابتن حسام نفسه.


ولعل الخروج من البطولة في المغرب يكون جرس إنذار حقيقي للاستعداد لما هو قادم. فبعيدًا عن المشاعر الطيبة التي نحملها للكابتن حسام وتاريخه كلاعب، فإن اسم مصر أكبر، والاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها بطولة عالمية بحجم كأس العالم في شهر يونيو المقبل، لا يمكن أن تتحمل هذا المستوى الضعيف من الأداء التكتيكي. فنحن، على مدار تصفيات كأس العالم أو خلال هذه البطولة، لم نرَ هوية حقيقية للفراعنة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة