الجمعة 16 يناير 2026

فن

كريمة مختار.. «ماما نونا» التي أبكت المصريين في العيد وما زالت تسكن القلوب

  • 16-1-2026 | 08:42

كريمة مختار

طباعة
  • ياسمين محمد

في ذكرى ميلادها، تعود الفنانة الراحلة كريمة مختار لتتصدر المشهد في ذاكرة جمهورها، ليس فقط كاسم فني كبير، بل كأم حقيقية سكنت القلوب. بصدق أدائها وبساطة حضورها، تحولت شخصيتها الأشهر «ماما نونا» إلى رمز خالد للأم المصرية الحنونة، في مشهد وداع أبكى الملايين وما زال حيًا في الوجدان حتى اليوم.

 

أسرت الفنانة المصرية الراحلة كريمة مختار قلوب جمهورها في مصر والعالم العربي، بفضل أدائها العفوي والمشبع بالصدق، ليظل دورها الشهير «ماما نونا» في مسلسل «يتربى في عزو» أيقونة خالدة في تاريخ الدراما التلفزيونية.

 

 

وُلدت كريمة مختار عام 1934 بمحافظة أسيوط، واسمها الحقيقي عطيات محمد البدري، وهي شقيقة الإذاعية الشهيرة عواطف البدري. بدأت مشوارها الفني من الإذاعة، حيث قدمت في خمسينيات القرن الماضي برنامج الأطفال الشهير «بابا شارو»، ولفتت الأنظار بصوتها المميز وقدرتها على أداء الأدوار الدرامية.

 

دخلت عالم السينما عام 1964 من خلال فيلم «ثمن الحرية»، بدعم من زوجها المخرج نور الدمرداش، لتبدأ رحلة فنية طويلة تميزت بالتنوع والثراء.

ورغم تعدد أدوارها السينمائية والتلفزيونية، ظل دورها في مسلسل «يتربى في عزو» عام 2007 هو الأكثر قربًا للجمهور، حيث جسدت شخصية الأم المصرية البسيطة، شديدة الحنان، التي تُغدق حبها على ابنها المدلل «حمادة عزو» الذي قدمه الفنان يحيى الفخراني، في صورة أعادت للأذهان ملامح الأمهات في البيوت المصرية والعربية.

وشكلت وفاة شخصية «ماما نونا» في الحلقة الثلاثين من المسلسل صدمة كبيرة للمشاهدين، بعدما كتب المؤلف يوسف معاطي مشهد رحيلها إثر نوبة غضب، لتتحول الحلقة إلى حديث الشارع المصري حتى فجر أول أيام العيد، وتُسجل كواحدة من أكثر اللحظات الدرامية حزنًا وتأثيرًا.

وقدمت كريمة مختار خلال مسيرتها عشرات الأعمال السينمائية البارزة، من بينها:

الحفيد، نحن لا نزرع الشوك، ساعة ونص، الفرح، إعدام طالب ثانوي، الليلة الموعودة، لن أعيش في حلمك، وغيرها من الأفلام التي رسخت مكانتها كأم الشاشة الأولى.

كما تألقت في عدد كبير من المسلسلات، أبرزها:أغلال ناعمة، البخيل وأنا، زهرة وأزواجها الخمسة، يتربى في عزو، مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة، لتظل صورتها الفنية مرتبطة بالدفء والصدق والإنسانية.

الاكثر قراءة