اختتمت، بعد ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة حول التحديات الأمنية على طول الحدود المشتركة، أعمال الدورة الرابعة عشرة للجنة الدائمة المشتركة للدفاع والأمن بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.
وشملت النقاشات التي شارك فيها خبراء ومسؤولون من كلا البلدين موضوعات عدة، أبرزها الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، والتعديات على الحدود.
وقال وزير الداخلية الزامبي يعقوب مويمبو - حسبما أورد موقع "ست سور ست" الإخباري الكونغولي، اليوم الأحد - إن "هذه القرارات تعد أدوات أساسية لمواجهة التهديدات المشتركة، وقد أسهمت الدورة في وضع استراتيجيات جديدة لمكافحة الجريمة العابرة للحدود والتهديدات المباشرة للأمن العام بفعالية".
وأضاف وزير الداخلية الزامبي أنه "من الضروري لأجهزتنا الأمنية الحفاظ على تعاون وثيق، وتبادل المعلومات، وتنفيذ عمليات أمنية مشتركة للتصدي للتهديدات التي تقوض جهودنا المشتركة".
من جانبه، أشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية والأمن في الكونغو الديمقراطية جاكمان شاباني لوكو، بجودة النقاشات، داعيا إلى اليقظة ومتابعة الالتزامات المتفق عليها.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية والأمن في الكونغو الديمقراطية إن "النقاشات سلطت الضوء على الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والتعديات على الخط الحدودي، وهي تحديات تتطلب يقظة مستمرة وقدرة دائمة على التكيف"، مثمنا دعم الرئيسين الزامبي هاكايندي هيتشليما، والكونغولي فليكس تشيسيكيدي، لإنجاح هذه الاجتماعات.