تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان المصري وحيد سيف، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، الذي استطاع بموهبته الفريدة وخفة ظله أن يحجز مكانة خاصة في قلوب الجمهور، سواء على خشبة المسرح أو أمام كاميرا السينما والتلفزيون، ليبقى اسمه حاضرًا رغم رحيله.
ولد وحيد سيف، في 20 مارس 1939 بمدينة الإسكندرية، واسمه الحقيقي مصطفى سيد أحمد سيف
بدأ شغفه بالفن مبكرًا، وانضم إلى الفرقة التمثيلية بالإسكندرية بالتزامن مع دراسته الجامعية، حيث حصل على ليسانس الآداب،قسم التاريخ. وانطلقت مسيرته الفنية عام 1965، واستمرت حتى 2012.
على الصعيد الأسري، تزوج وحيد سيف أربع مرات، كانت أولها من الفنانة ألفت سكر، بينما استمر زواجه الأخير من خلود شهادة حتى وفاته، وأنجب ثلاثة أبناء هم أشرف، وإيمان، وإيناس.
حقق وحيد سيف انطلاقته الحقيقية من خلال مسرحية «روبابيكيا» التي شارك فيها إلى جانب تحية كاريوكا وصلاح ذو الفقار، لتتوالى بعدها أعماله الناجحة في المسرح والسينما والتلفزيون، ويُرسخ مكانته كأحد أعمدة الكوميديا المصرية.
شارك في عدد كبير من الأفلام البارزة، من بينها: سواق الأتوبيس، غريب في بيتي، عايز حقي، محامي خلع، التخشيبة، رمضان فوق البركان، انتبهوا أيها السادة، وليلة بكى فيها القمر، وغيرها من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما.
أما على خشبة المسرح، فكان له حضور لافت من خلال مسرحيات مثل روبابيكيا، عازب وثلاث عوانس، دول عصابة يا بابا، شارع محمد علي، قشطة وعسل، وقدم خلالها شخصيات ظلت عالقة في أذهان الجمهور.
وكان آخر أعماله الفنية مسلسل «زيزو 900»، الذي أسدل به الستار على مسيرة فنية حافلة بالإبداع والضحك والتميز.