الانجذاب إلى الرجال الذين لا يصلحون لعلاقة جادة لا يحدث بالصدفة، بل غالبًا يكون نتيجة أنماط تشكلت منذ الطفولة، وتأثر بتجارب عاطفية سابقة، وعلاقات أسرية، وثقافة مجتمعية توجه اختيارات المرأة، فهم أسباب هذا الانجذاب خطوة أساسية لكسر دائرة العلاقات غير الصحية وبناء ارتباطات قائمة على الاحترام والحب المستقر، وفقًا لما نشر موقع Psychology Today
-الألفة تبدو كالكيمياء:
إذا نشأت المرأة في بيئة عاطفية غير مستقرة، قد ترى الانجذاب للرجل الذي لا يصلح للارتباط الجاد كنوع من "الكيمياء"، في حين أن الواقع أن الألفة مع نمط مألوف هي ما يجذبها، كثيرًا ما تسعى هذه العلاقات إلى السيطرة على الوضع أو لأنها أقل تهديدًا من المجهول، رغم أنها غير صحية.
- التقليل من قيمة الحب المستقر:
العلاقات الصحية المبنية على التواصل والاحترام قد تبدو مملة مقارنة بالعلاقات المتقلبة، لذلك تميل بعض النساء إلى الرجال غير المناسبين للارتباط الجاد، متجاهلات أن الحب الثابت والمستمر يوفر شعورًا أكبر بالسعادة والأمان على المدى الطويل، حتى لو لم يولد اندفاعًا عاطفيًا قويًا في البداية.
- الاعتقاد بأن الحب يحتاج إلى الجهد فقط:
إذا نشأت المرأة في أسرة كان الحب فيها مشروطًا أو مرتبطًا بالأداء، فقد تتعلم أن الحب يتطلب التنازل وبذل الجهد دون مقابل، هذا النمط يجعلها تنجذب للرجال الذين يستهلكون طاقتها عاطفيًا دون تقديم متبادل، في محاولة غير واعية لإعادة تجربة الماضي على أمل تصحيحها.
- المسافة العاطفية تبدو أكثر أمانًا:
قد يبدو الرجل الذي لا يصلح للارتباط الجاد أكثر أمانًا لأنه يحافظ على مسافة تمنع المواجهة العاطفية المباشرة، والقرب الحقيقي قد يحمل مخاطر الرفض أو خيبة الأمل، فإذا ارتبط الماضي بالأذى العاطفي، يصبح البعد خيارًا مألوفًا رغم أنه يمنع تجربة الحب المستقر والصحي.