تواجه كل امرأة مواقف صعبة وضغوط متنوعة سواء في العمل أو العلاقات أو الحياة الشخصية ، بعض الأشخاص يتعاملون مع هذه الأوقات بهدوء وثقة، بينما ينهار الآخرون أمامها ، فالأفراد القادرون على مواجهة التحديات يمتلكون استراتيجيات ذكية تساعدهم على التحكم بمشاعرهم، وذلك وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
1- يقبلون مشاعرهم كما هي :
الأشخاص الأقوياء عاطفيا لا ينكرون مشاعرهم بل يواجهونها بوعي وهدوء ، عندما يشعرون بالحزن أو الغضب يقفون مع هذا الشعور ويدركونه بوضوح داخل عقولهم وأجسادهم، بدلًا من كبتها أو تجاهلها ، هذا الوعي يساعدهم على فهم جذور المشاعر واتخاذ قرارات أكثر حكمة، بدلًا من الانفعال العشوائي أو الانغماس في القلق المستمر.
2- يميزون أنفسهم عن مشاعرهم :
بدل أن يقولوا "نا غاضب يقولون أنا أشعر بالغضب وهذا الفارق البسيط يمنحهم القدرة على المراقبة والتحكم الذهني ، فهم لا يختلطون بمشاعرهم بل يراقبونها كحدث مؤقت داخلهم ، هذا الفصل بين الشخص والمشاعر يمنحهم حرية أكبر في التعامل مع المواقف الصعبة.
3- يتعاملون مع مشاعرهم بلطف :
الأشخاص الأقوياء عاطفيا لا ينتقدون أنفسهم على شعورهم بالحزن أو القلق ، بل يعاملون مشاعرهم بنفس التعاطف الذي يظهرونه مع صديق محتاج للدعم ، يتحدثون إلى أنفسهم بطريقة مشجعة وهادئة، ويمنحونها الوقت والمساحة لتخفيف التوتر الداخلي.
4- يتذكرون أن المشاعر مؤقتة :
حتى أقوى المشاعر سواء كانت خوف أو حزن لا تدوم إلى الأبد ، الأشخاص الذين يستطيعون التعامل مع الصعوبات يدركون أن المشاعر السلبية عابرة وأنها ستزول مع الوقت ، هذه المعرفة تمنحهم القدرة على عدم الانغماس في التفكير المفرط أو اتخاذ قرارات متسرعة.
5- يفهمون أسباب مشاعرهم :
بعد تهدئة مشاعرهم يحاولون فهم السبب وراء شعورهم بالغضب أو القلق ، يطرحون أسئلة مثل ما الذي أثار هذا الشعور؟ ، هل يعود إلى توقعات غير واقعية؟ هذا التحليل الذاتي يساعدهم على التعامل مع المشكلة من جذورها، وليس فقط مع تأثيرها العاطفي ويمنحهم القدرة على التعلم من التجارب.
6- يتخلون عن الرغبة في السيطرة التامة :
الأشخاص الأقوياء عاطفيا يقبلون أنهم لا يستطيعون التحكم في كل شيء ، بدل السعي المستمر للسيطرة على مشاعرهم، يسمحون لأنفسهم بالشعور والتعلم من التجربة ، هذا التوازن بين القبول والعمل يجعلهم أكثر مرونة وقدرة على التكيف، ويمنحهم شعور بالسلام الداخلي.