قبل يومين من افتتاح معرض الكتاب، تبحث كثير من الأسر عن طرق ذكية للاستمتاع بالزيارة دون الوقوع في فخ الزحام والتكدس، خاصة عند اصطحاب الأطفال، حيث أن زيارة المعرض يمكن أن تكون تجربة ثقافية وترفيهية ممتعة لكل أفراد الأسرة، إذا تمت وفق بعض قواعد الإتيكيت والتنظيم البسيطة التي تساعدك على التحرك بسهولة، واختيار الوقت المناسب، والتعامل بهدوء داخل الأجنحة.
وفي السطور التالية، نوضح لك أهم إتيكيت زيارة معرض الكتاب مع الأسرة لتجنب الزحام والاستمتاع باليوم لأقصى درجة.
ومن جهتها، قالت هالة العزب، خبيرة الإتيكيت والبروتوكول، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد واحدا من أكبر وأهم الفعاليات الثقافية في العالم العربي، وتحمل دورته السابعة والخمسين طابعا مميزا لما تتضمنه من رموز ثقافية بارزة، يأتي في مقدمتها اختيار الأديب نجيب محفوظ شخصية للمعرض هذا العام، كما أن أن شعار الدورة «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونا» يعكس مكانة القراءة كضرورة حضارية وثقافية لا غنى عنها، و لضمان أن تتحول زيارة المعرض من مجرد جولة عابرة للأطفال إلى تجربة ثقافية راقية وممتعة لجميع أفراد الأسرة، يجب الالتزام بعدد من قواعد الإتيكيت المنظمة للسلوك داخل المعرض.

-من الضروري التحدث مع افراد الأسرة الصغير منها قبل الكبير عن المعرض، واقسامه واجنحته وقاعاته بشكل شيق ومبهر لجذب انتباههم و لتحمسهم تجاه هذه الجولة، وتعليمهم الالتزام بقواعد الاتيكيت التي تنظم السلوك داخل هذا الصرح الثقافي الكبير.
-اختيار التوقيت المناسب يساعد الأسرة علي التجول بالمعرض بشكل أفضل بعيدا عن زحام ما بعد اوقات العمل الرسمية والاجازات الأسبوعية، وبالتالي السيطرة علي الاطفال بشكل اكبر و الاستمتاع بالمعرض و أروقته.
- تحديد هدف الزيارة ونوعية الكتب المطلوبة والاطلاع مسبقا على خريطة المعرض، وبرنامج الندوات وحفلات التوقيع وخصيصا القاعات التفاعلية المخصصة للأطفال، لتوجيهم الى الانشطة المخصصة لهم بها، وذلك لتوفير الوقت والتقليل من الزحام بما يضمن سلامتهم و الابتعاد عن شعور الملل الذي يلازمهم سريعا.
-يفضل شرح قواعد المكان لهم قبل الدخول وتحديد نقطة تجمع واضحة في حال تم التفرق، والتأكيد علي الاطفال بمنع الجري داخل الممرات و عدم الضحك او التحدث بصوت عالي، وعدم التوقف المفاجئ في الممرات، أو التجمع امام جناح واحد أو في قاعه تفاعليه لفترات طويلة.
-التأكيد علي عدم التعامل بطريقه غير مهذبه مع العاملين او الزائرين، لأنها سلوكيات تتنافى مع قواعد الاتيكيت وخصيصا للأطفال.
-رغم الاهتمام التنظيم قد يحدث بعض الزحام و الارتباك، فلابد من ضبط النفس و التحلي بالصبر وتقبل الزحام، وتجنب الانفعال و التعامل بهدوء يعطي شعور بالاطمئنان للأطفال .
-لابد من الامتناع عن التعليقات السلبية، لتقديم صورة راقية تعكس الوعي الثقافي للزائر و ترسخ قاعده راقيه في ذهن الطفل.
-لابد من الامتناع عن تناول الطعام داخل قاعات العرض والالتزام بالأماكن المخصصة لذلك، خارج قاعات العرض والقاعات التفاعلية واماكن الندوات، ومع ذلك لابد من الحرص على عدم ترك مخلفات كالمناديل الورقية مثلا حفاظا على نظافة المكان.
-اختيار ملابس عملية بسيطة ومرتبة تسمح بالحركة بسهولة دون مبالغة، كالتي تحمل عبارات غير لائقة او تؤيد فصيل سياسي معين فلا تتناسب مع الطابع الثقافي للمعرض، والابتعاد عن الملابس الضيقة جدا او غير المناسبة لطول ساعات المشي والتنقل، ويفضل ارتداء احذية مريحة مغلقة وثابتة تضمن سهولة المشي لفترات طويلة، اما الاطفال فيفضل اختيار ملابس قطنيه و ثقيلة لتجنب حالات الجو المتغيرة و ايضا تسمح لهم بالحركة دون فوضى، مع الحرص على ان تكون مناسبة للمكان، وتعليمهم ان المظهر المرتب جزء من احترام المكان ومن احترام الذات.
- اختيار حقيبة ظهر عملية وخفيفة، تسمح بحمل الكتب مع تجنب الحقائب الكبيرة جدا التي تعيق الحركة داخل الاجنحة، و إذا لزم الامر فمن الافضل تركها في الامانات خارج القاعات.