سلط "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوءَ على تطورات الأوضاع في المشهد السوري عقب الاتفاق الجديد بين الجيش وقوات "قسد"، وأسباب الهجرة الكبرى من الولايات الزرقاء إلى الولايات الحمراء في أمريكا.
وقالت الإعلامية مارينا المصري: "يبدو أن حجم النفوذ ونقاط التمركز في الشمال السوري سيختلف بشكل كبير بعد سنوات من تمركز قوات سوريا الديمقراطية هناك، في أعقاب الإعلان عن اتفاق بين الحكومة السورية وقوات "قسد" حول وقف إطلاق النار على جميع الجبهات المشتعلة بينهم على مدار الأيام الأخيرة، ودمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية، وتسليم كافة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، بجانب دمج جميع العناصر العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن هيكلة وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي".
وذكرت، أنّ هذا التطور جاء بعد انسحاب قوات "قسد" من بعض مناطق شمال وشرق سوريا وتقدم القوات الحكومية فيها. وفي مطلع الشهر الجاري، فشلت جلسة التفاوض بينهما، لا سيما وأن الحكومة السورية تدرك أهمية هذه المناطق وتتخوف من استخدامها من قبل "قسد" للضغط عليها في أي مفاوضات. وفي المقابل، تعتبر "قسد" هذه التحركات تجاوزاً لخطوط التفاهم المتفق عليها.
كما تطرقت، إلى الداخل الأمريكي، إذ تستمر ظاهرة الهجرة الكبرى من الولايات الديمقراطية إلى الولايات الجمهورية. وتصدرت تكساس وفلوريدا قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للأمريكيين في نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري.
وسجلت نيويورك وكاليفورنيا أعلى معدلات نزوح داخلي، الأمر الذي يؤدي إلى تغيرات ليست فقط على المستوى الخاص بمستوى التعليم وفرص العمل، بل تمتد إلى طبيعة التوزيع الديمغرافي والسياسي، ما قد يؤثر بشكل كبير على توزيع المقاعد في الكونغرس، ومن ثم تحويل بعض الولايات إلى ولايات متأرجحة.