مع برودة الطقس، تلجأ الكثير من النساء الي الملابس الصوفية خيارا أساسيا للدفء، لكن ارتداءها لفترات طويلة قد يسبب مشكلات جلدية مزعجة، أبرزها الفطريات والعدوى البكتيرية، خاصة في مناطق التعرق.
لذلك نستعرض لك في السطور التالية اهم الخطوات البسيطة التي تساعدك علي تجنب العدوى الفطرية والبكتيرية تحت الملابس الصوفية، وفقا لما نشر علي موقع، health shotsواليك التفاصيل:
-تعد الملابس الصوفية ضرورية في الشتاء، إلا أن ارتداءها لفترات طويلة قد يخلق بيئة دافئة ورطبة تحفز ظهور الفطريات والبكتيريا، خاصة في مناطق التعرق مثل الإبطين والفخذين، ويوضح أطباء الجلدية أن قلة التهوية وتراكم العرق هما السبب الرئيسي لهذه الالتهابات، ما يستدعي العناية الجيدة بالبشرة واختيار طبقات داخلية قطنية للوقاية.
اختاري الطبقة الداخلية بعناية:
ينصح دائما بارتداء ملابس قطنية ملاصقة للجلد قبل ارتداء الصوف، القطن يسمح بتهوية أفضل ويمتص العرق، ما يقلل من الرطوبة التي تعد البيئة المثالية لنمو الفطريات.
تجنبي الملابس الصوفية الضيقة:
ان الملابس الضيقة تحبس العرق وتزيد الاحتكاك، خاصة في مناطق مثل الفخذين والإبطين والرقبة، لذا ينصح ،باختيار قطع مريحة تسمح بمرور الهواء وتقلل تهيج الجلد
احرصي على نظافة وجفاف البشرة:
ان غسل الجسم جيدا وتجفيفه تماما قبل ارتداء الملابس الصوفية خطوة أساسية، ثنايا الجلد تحديدا تحتاج إلى عناية إضافية لأنها أكثر عرضة لتجمع العرق.
لا تهملي غسل الملابس الصوفية بانتظام:
قد تبدو الملابس الصوفية نظيفة، لكنها قد تحتوي على بقايا عرق وخلايا جلد ميتة وبكتيريا، لذا ينصح بغسلها وفق التعليمات الموصى بها لمنع تراكم الميكروبات وتقليل فرص العدوي.
غيري الملابس المبللة فورا:
في حال التعرق والبلل، يفضل تغيير الملابس في أسرع وقت، لأن بقاء الجلد رطبًا لفترة طويلة يزيد خطر الالتهابات الفطرية والبكتيرية.
استخدمي بودرة واقية عند الحاجة:
يمكن استخدام بودرة مضادة للفطريات أو بودرة التلك في المناطق المعرضة للتعرق، خاصة خلال الأيام الطويلة خارج المنزل، لتقليل الرطوبة والاحتكاك.
تجنبي مشاركة الملابس الصوفية:
ان مشاركة الأوشحة أو الكنـزات قد تنقل الفطريات والبكتيريا دون ملاحظة، لذا من الأفضل الاحتفاظ بأغراضك الشخصية وعدم تبادلها مع الآخرين.