تحل اليوم ذكرى رحيل الشاعر والروائي الألماني لودفيغ أخيم فون أرنيم، الذي اشتهر بأعماله الأدبية الغنية ومساهماته البارزة في النهضة الرومانسية الألمانية، ويُعد رائد في حركة الرومانسية الألمانية، بفضل مساهماته في الشعر الشعبي والأقاصيص والروايات، فضلاً عن مقالاته الصحفية التي أثرت في الحياة الأدبية في برلين وألمانيا بأسرها، واقتنت المكتبة الملكية في فايمار مكتبته الكبيرة، ليظل إرثه مصدر إلهام للأجيال اللاحقة من الأدباء والكتاب.
ينحدر أرنيم من عائلة نبيلة، وعانى فقد والدته منذ ولادته، مما قضى طفولته بين جدته في برلين وجروسفولترسدورف. درس القانون والرياضيات في هاله وجوتنجن، وشرع في الكتابة الأدبية منذ شبابه المبكر. ومن أبرز أعماله مجموعة الأغاني الشعبية Des Knaben Wunderhorn التي أصدرها مع برينتانو، والتي احتلت مكانة بارزة في الأدب الألماني، إضافة إلى رواياته ومسرحياته مثل "عنصر جحياة هولين الغرامية" و"هاله وأورشليم".
أسس أرنيم عام 1811 «جمعية المنضدة الألمانية» التي أصبحت لاحقًا جمعية المنضدة المسيحية الألمانية، وشارك في تحرير الصحف والمجلات الأسبوعية، مساهمًا بأفكاره وآرائه في الصحافة الألمانية آنذاك. عاش منذ عام 1814 في قصر فيبرسدورف، حيث واصل إنتاجه الأدبي حتى وفاته في 21 يناير 1831.