انطلقت اليوم /الأربعاء/ أعمال الاجتماع (28) لفريق الخبراء الدائم المعني بـ "متابعة دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب"، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة السعودية، وبحضور الوزير مفوض الدكتور حيدر الجبوري مدير الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب.
ويستعرض الاجتماع، الذي يستمر يومين، متابعة تنفيذ قرار مجلس وزراء الإعلام العرب رقم (567) الصادر في الدورة العادية (55) بتاريخ 26 نوفمبر 2025 بمقر الأمانة العامة، ومتابعة تنفيذ الخطة المرحلية للاستراتيجية الإعلامية العربية المشتركة المكافحة الإرهاب، ووضع إطار زمني لها.
كما يتناول الاجتماع متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع (27) لفريق الخبراء الدائم المعني بمتابعة دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب.
وأكدت جامعة الدول العربية (الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب) أن الإعلام العربي يمثل خط الدفاع الأول في التصدي لظاهرة الإرهاب، مشددة على أن دوره لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى بناء خطاب مهني واعٍ يُسهم في تفكيك الفكر المتطرف، وتحقيق الوعي المجتمعي، وتحصين الشباب العربي من الوقوع في براثن التطرف.
جاء ذلك في كلمة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب والتي ألقاها الوزير مفوض الدكتور حيدر الجبوري.
وأوضحت أن الإرهاب يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الدول العربية، ويقوض أسس التعايش السلمي، ويشوه القيم الإنسانية والحضارية والدينية، ما يجعل من الإعلام أداة محورية في مواجهته، من خلال الالتزام بأخلاقيات المهنة، والابتعاد عن الإثارة والتهويل، وتعزيز خطاب إعلامي مسؤول يخدم القضايا العربية المشتركة.
وشددت على أن وعي الجمهور العربي، وإمكانات المؤسسات الإعلامية العربية، قادرة على مقارعة الخطاب الإرهابي المضلل، ليس فقط على المستوى الداخلي، بل أيضًا عبر مخاطبة الرأي العام الدولي لتصحيح الصورة النمطية عن الإنسان العربي، وإبراز دوره الحضاري والإنساني.
وأشارت الجامعة العربية إلى أن الاجتماع يناقش سبل تنفيذ الخطة المرحلية للاستراتيجية الإعلامية العربية المشتركة لمكافحة الإرهاب، باعتبارها إحدى المرجعيات الأساسية للعمل الإعلامي العربي المشترك.
ولفتت إلى أهمية متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع السابع والعشرين لفريق الخبراء، خاصة ما يتعلق بدعوة وسائل الإعلام العربية إلى تنويع أشكال البرامج والمواد الإعلامية التوعوية، وتسليط الضوء على الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي في مواجهة الفكر المتطرف، بما يضع الجميع أمام مسؤولية جماعية لبدء التنفيذ الفعلي لهذه الخطة على أرض الواقع.