استقبل اليوم المطرب الشعبي رضا البحراوي عزاء والدته، التي وافتها المنية صباح أمس الثلاثاء، بمسقط رأسها في محافظة الغربية، بعد صراع مع المرض، وسط أجواء من الحزن خيمت على أفراد الأسرة ومحبيه.
وحرص عدد من مطربي الوسط الفني على تقديم واجب العزاء ومساندة رضا البحراوي في هذا المصاب الأليم، وكان من أبرز الحضور الفنان أحمد شيبة والمطرب حمو بيكا، إلى جانب عدد من الأصدقاء والمقربين.
وفي سياق متصل، خيّم الحزن على الفنان رضا البحراوي عقب رحيل والدته، التي كانت تمثل الركيزة الأهم في حياته الإنسانية والفنية، وهو ما انعكس بوضوح في كلماته الصادقة التي لطالما عبّر بها عن حبه وامتنانه لها، لتعود هذه الكلمات اليوم أكثر وجعًا وتأثيرًا بعد فراقها.
وكان رضا البحراوي قد أهدى والدته أغنية خاصة بعنوان «أمي كل حياتي»، نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع إنستجرام في فبراير الماضي، عبّر من خلالها عن امتنانه العميق لما قدمته له من دعم وتضحية، مؤكدًا أنها كانت الأمان الحقيقي في رحلته الشاقة، والدعاء الذي لم يفارقه يومًا.
ووصف البحراوي والدته بأنها «الأمان والسند والضهر»، مشيرًا إلى أنها تحملت الكثير من المتاعب من أجله دون شكوى، وكانت دائمًا مصدر القوة والطمأنينة في حياته.
وجاءت كلمات الأغنية محمّلة بمشاعر صادقة لامست قلوب الجمهور، حيث قال فيها:
«أنا بحب أهلي أوي، بس بالذات أمي،
أمي دي كل حياتي،
أمي شافت المر يا عيني، يا ما عني شالت،
مهما زاد الحمل عليها ما جت مرة قالت،
سندي وضهري وعزوتي حضني وحناني،
دعوتها نوري في سكتي، أمي الأمان،
أنا بحبك يا ما».