تعتقد الكثير من ربات البيوت أن التمسك بالعادات المنزلية القديمة هو الطريق الأمثل للحفاظ على نظافة المنزل وترتيبه، لكن الواقع يؤكد أن بعض هذه الطرق لم تعد مناسبة لإيقاع الحياة الحديثة، بل أصبحت سبب في إهدار الوقت والجهد دون فائدة حقيقية؟
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم العادات المنزلية القديمة التي يجب تركها واستبدالها بأساليب حديثة، وفقا لما نشر علي موقع، geediting واليك التفاصيل:
غسل الأطباق باليد:
رغم الاعتقاد الشائع بأن غسل الأطباق يدويا اكثر نظافة، الا ان غسالات الأطباق الحديثة أثبتت كفاءة أعلى في التنظيف والتعقيم، مع استهلاك أقل للمياه والوقت، التخلي عن هذه العادة يمنحك وقت يمكنك استثماره في الراحة أو الاهتمام بنفسك
كي كل قطعة ملابس:
كي الملابس بالكامل لم يعد ضرورة كما كان في السابق، فالكثير من الأقمشة الحديثة مقاومة للتجعد، كما أن تعليق الملابس فور غسلها أو استخدام جهاز البخار السريع يغني عن ساعات طويلة أمام المكواة، ويقلل من استهلاك الكهرباء.
استخدام كمية كبيرة من منتجات التنظيف:
ان الاستخدام المفرط للمنظفات لا يعني نظافة أفضل، بل تترك بقايا ضارة ويسبب تهيج الجلد والجهاز التنفسي، لذا الاعتدال في الاستخدام يحمي صحتك، ويوفر المال، ويقلل من الأثر البيئي الضار.
تنظيف النوافذ في يوم مشمس:
أن تنظيف الزجاج في يوم مشمس يبدو مثاليا، لكنه في الواقع يسبب جفاف المحلول سريعا ويترك خطوط مزعجة على الزجاج، التنظيف في الصباح الباكر أو وقت الغروب يمنحك نوافذ أنقى ولمعان يدوم طويلا.
تخزين كل شيء "احتياطاً":
ان الاحتفاظ بأشياء لا تستخدم بدافع الخوف من الحاجة إليها مستقبلا، قد يؤدي إلى فوضى بصرية ونفسية، فالتخلص من الاشياء الغير مستخدمة يفسح مساحة للراحة والتنظيم.
ضرب السجاد لإزالة الغبار:
هذه العادة تطلق الغبار في الهواء وتؤذي الجهاز التنفسي، كما قد تتلف ألياف السجاد، فالمكانس الكهربائية الحديثة بملحقاتها المتخصصة أكثر أمانا وفعالية في تنظيف السجاد بعمق.
استخدام الصحف لتنظيف النوافذ:
هناك نظرية تقول، أن استخدام الصحيفة مع الخل أو الماء يترك النوافذ لامعة دون أي آثار، لكن الحقيقية ان الحبر قد يترك آثار مزعجة ويؤذي الجلد، كما أن إعادة تدوير الصحف خيار أكثر صداقة للبيئة، فاستخدام الأقمشة المصنوعة من الألياف الدقيقة تمنحك زجاج نظيفا دون عناء.
كلما زادت الفوضى، زادت صعوبة التنظيف:
التنظيف المتأخر يحول المهام البسيطة إلى عبء ثقيل أما التنظيف الفوري أثناء الاستخدام، قد يحافظ على النظام ويمنع تراكم الفوضى، ويوفر ساعات من الجهد لاحقا.