يشارك متحف مكتبة الأزهر الشريف في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب تأكيدًا لدوره الثقافي والعلمي في حفظ التراث الإسلامي ونشر المعرفة.
ويركّز المتحف على إبراز الكنوز النادرة من المخطوطات الأزهرية التي تمثل ذاكرة علمية تمتد لقرون، وتوثّق مسيرة الأزهر الشريف كمنارة للعلم والفكر الوسطي.
ويهدف المتحف إلى ربط التراث بالمجتمع المعاصر من خلال تقديم المخطوطات في إطار تعليمي وتفاعلي، يعرّف الزوار بقيمتها العلمية وأساليب كتابتها وحفظها وترميمها، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية صون التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.
وتأتي مشاركة متحف مكتبة الأزهر في المعرض تحت شعار «تراث خالد ومعرفة تتجدد»، تأكيدًا على رسالته في إحياء التراث العلمي وإعادة تقديمه بوصفه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع.
وتُقام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026 خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع يعكس مكانة المعرض كأحد أبرز المحافل الثقافية في المنطقة.
و اختير الأديب الكبير نجيب محفوظ «شخصية الدورة»، احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لمسيرته الرائدة في عالم رسوم الأطفال.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي، بينما ترفع الدورة شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وهي المقولة التي تجسد فلسفة نجيب محفوظ وتؤكد قيمة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم والوعي.