أثار خلاف منزلي اهتماما كبيرا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعدما تحول إلى مشهد عنف صادم، حينما أقدم زوج في جنوب الصين على تحطيم أثاث منزله المستأجر بسبب قيام زوجته بشراء غسالة أطباق دون موافقته.
وبحسب موقع هيندوستان تايمز، قام الزوج يتحطيم غرفة المعيشة بالكامل لأن زوجته التي تعيش في مقاطعة قوانغدونغ، اشترت الجهاز عبر منصة إلكترونية مقابل 1500 يوان (نحو 215 دولارًا أمريكيًا)، مبررة ذلك بصعوبة غسل الأطباق يدويًا خلال فصل الشتاء، خاصة أن زوجها لا يشاركها الأعمال المنزلية.
لم يعلم الزوج بالشراء إلا عند وصول عامل التركيب إلى الشقة، وسرعان ما طالب زوجته بإلغاء الطلب، مشيرًا إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه، إلا أنها ردت بأن السعر معقول ويمكن للأسرة تحمّله.
ومع رفض الزوجة إيقاف عملية التركيب، تصاعد التوتر سريعًا، ليتحوّل الخلاف إلى نوبة غضب عنيفة، قام خلالها الزوج بتحطيم الأثاث ومحتويات غرفة المعيشة.
وسط الفوضى، غادرت الزوجة المنزل باكية، ولجأت إلى فندق، حيث قضت الليل بعيدًا عن الشقة، حيث قالت لاحقًا إنها لم تفهم سبب رفض زوجها شراء جهاز يخفف عنها أعباء العمل اليومي، مؤكدة أن الخلافات المتعلقة بالمصاريف والتسوق كانت تتكرر في حياتهما الزوجية.
ويعمل الزوج بعيدًا عن المنزل، ويتقاضى نحو 11 ألف يوان شهريًا (حوالي 1600 دولار)، بينما تتفرغ الزوجة لرعاية طفليهما.
ورغم ما حدث، أعادت الزوجة غسالة الأطباق في اليوم التالي، وبعدها، ظهر الزوج في مقطع فيديو آخر قدّم فيه اعتذارًا علنيًا، قائلًا: "كُنت في حالة مزاجية سيئة، سأعاملكِ بشكل أفضل في المستقبل، ويمكننا شراء غسالة أطباق أصغر".
أشعلت الواقعة نقاشًا حادًا على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، حيث انتقد كثيرون سلوك الزوج العنيف، معتبرين أن الخلافات المالية لا تبرر العنف الأسري، فيما رأى آخرون أن على الزوجة مراعاة الوضع الاقتصادي للأسرة قبل اتخاذ قرارات شراء كبيرة.