أكد الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني ، أن تشكيل مجلس السلام وتوقيع ميثاقه التأسيسي خطوة في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووضع قطاع غزة على المسار الصحيح من أجل تثبيت وقف اطلاق النار وإعادة الإعمار.
وقال الدكتور عبد العاطي - في مداخلة لقناة النيل للأخبار - "في ظل العراقيل والخروقات الإسرائيلية المستمرة ، نعول على استمرار تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان استجابة إنسانية وصولا إلى إعادة الإعمار وانسحاب إسرائيلي من القطاع وفقا لما ورد في خطة الرئيس الأمريكي".
وأضاف أننا نتوقع أن يكون وجود مجلس السلام وقوات الاستقرار الدولية واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ضمانة لتنفيذ خطوات ونقاط المرحلة الثانية وأبرزها ادخال المساعدات الإنسانية بشكل أكبر وإعادة إعمار القطاع.
وأعرب عن أمله في أن يثبت مجلس السلام دعائم الاستقرار وحماية الشعب الفلسطيني ومنع التهجير ويضمن مقاربة تقوم على إعادة تعافي القطاعات الخدمية والإسراع في مواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة جراء حرب الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن هناك تخوفات من العراقيل المتعددة التي تفرضها إسرائيل على أرض الواقع ولكن نأمل من مجلس السلام أن يشكل مظلة ضاغطة لضمان وقف حرب الإبادة الجماعية وتعزيز الاستجابة الإنسانية والزام إسرائيل باحترام الاتفاق.
وأوضح أنه إذا تمكن مجلس السلام من تنفيذ بنود المرحلة الثانية والزام الاحتلال باحترام الاتفاق ووقف خروقاته وتثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستجابة الإنسانية بالحد الأدنى وفق البروتوكول المتفق عليه وادخال البيوت المؤقتة والسماح باعادة تعافي القطاعات الخدمية وصولا الى إعادة الإعمار والزام الاحتلال بالانسحاب من القطاع سيكون الحكم على هذا المجلس بأنه مجلس سلام ناجح ويمكن امتداته لنزاعات مختلفة.