الإثنين 26 يناير 2026

سيدتي

شهيدات الشرطة النسائية.. قصص لبطولات وطنية لا تنسى

  • 25-1-2026 | 21:52

شهيدات الشرطة النسائية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

في عيد الشرطة الـ74، تتجدد الذكرى التي تسطر فيها عناصر الشرطة النسائية أروع ملاحم الشجاعة والفداء، مؤكدة مكانتها في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين، وبين هؤلاء، يظل اسم الشهيدات اللواتي ضحين بحياتهن في سبيل الأمن نموذجاً للإصرار والشجاعة، وأيقونة للتضحية والفداء.

وبمناسبة تالأحتفال بعيد الشرطة ستعرض بوابة دار الهلال حكاية ثلاثة من عناصر الشرطة النسائية اللواتي استشهدن في سبيل الواجب، وتركن بصمة لا تمحى في صفحات التاريخ الوطني.

الشهيدة العميد نجوى الحجار:

-ولدت عام 1963، وكانت من أوائل النساء اللواتي التحقن بكلية الشرطة المصرية عند افتتاحها للفتيات عام 1984، وتخرجت عام 1987.

-تزوجت من زميلها اللواء عزت عبد القادر وأنجبت ابنين هما محمود ومهاب، الذي توفي في ريعان شبابه.

- تدرجت في المناصب حتى حصلت على رتبة عميد، وكانت تشغل منصب نائب مدير شرطة تصاريح العمل.

-في يوم 9 أبريل 2017، انتدبت ضمن الخدمات المسؤولة عن تأمين الكنيسة المرقسية بالإسكندرية خلال الاحتفال بعيد السعف، وتصدت بشجاعة لمحاولة أحد العناصر الإرهابية اقتحام الكنيسة، وعند محاولته تفجير الحزام الناسف، فجر نفسه عند مدخل الكنيسة، لتسجل العميد نجوى الحجار شرف الشهادة في سبيل الوطن، وتظل نموذج فخر وقدوة تعكس صلابة وإرادة المرأة المصرية.

- وقد أستشهد في هذا الحادث أيضاً العريفتين:

الشهيدة العريف أسماء أحمد:

-ولدت في مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، وحصلت على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية.

- تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال، وعملت في تأمين المباريات والكنائس.

- كانت في مهمة تأمين الكنيسة المرقسية بالإسكندرية في يوم 9 أبريل 2017، ضحت بنفسها لحماية المواطنين أثناء محاولة تفجير إرهابي للكنيسة، لتترك لأطفالها شرف الشهادة والوطنية، وتصبح رمزاً للتفاني في أداء الواجب.

الشهيدة العريف أمينة رشدي:

- تعمل في سجن الحضرة بالإسكندرية، وتقيم في حي العطارين بالإسكندرية، وهو نفس الحي الذي آمنت فيه الكنيسة المرقسية.

 -استشهدت خلال تأمينها لها في يوم 9 أبريل 2017 ، وقد كانت  تستعد لزفافها مع أهلها وأصدقائها، لتصبح عروس الجنة قبل أيام من زفافها، لتظل صورتها عالقة في أذهان كل من شهد شجاعتها، بعد ظهورها في المشهد الذي وثق الواقعة، حيث كانت واقفة بجوار الإرهابي حين فجر نفسه.

الاكثر قراءة