يحتفل المصريون في 25 يناير بعيد الشرطة، تخليدًا لذكرى بطولات رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية عام 1952 ضد الاحتلال الإنجليزي، الذين ضحوا بأرواحهم لحماية الوطن والحفاظ على أمن المجتمع، ومن منطلق هذه المناسبة، نستعرض كيف يمكن للطفل أن يتعلم تقدير الجهد والتضحيات، ويكتسب وعيًا مبكرًا بأهمية الانتماء والمسؤولية تجاه وطنه.
ومن جهتها قالت الدكتورة مروة الشريف، أخصائية علم النفس الأسري، إن عيد الشرطة المصري يمثل فرصة وطنية هامة لغرس قيم الشجاعة والتفاني والإيثار لدى الأطفال وتقدير دور رجال الشرطة، و استثمار هذه الذكرى في التربية الأسرية يعزز وعي الطفل بدوره كمواطن مسؤول، ويفتح له آفاق فهم قيمة الانتماء وحماية المجتمع، من خلال اتباع النصائح التالية:
استغلال إجازة منتصف العام، وتنظيم رحلات للمتاحف العسكرية ومتحف الشرطة، لغرس حب الوطن في نفوس الأبناء.
-سرد الآباء لأطفالهم قصصًا واقعية وبطولات محددة لرجال الشرطة، مع ذكر بعض الأرقام والإحصائيات التي توضح حجم التضحيات المبذولة، لتعزيز مفهوم الشجاعة والإيثار.
-تشجيع الأطفال على رؤية رجال الشرطة كقدوة حسنة، وربط دور كل فرد في حماية مجتمعه بمفهوم الانتماء والمسؤولية الجماعية.
-الأنشطة التفاعلية البسيطة، مثل شراء شعار وزارة الداخلية للأطفال مطبوعًا باللونين الأبيض والأسود لتلوينه، أو تقديم باقات ورد لرجال الشرطة، لتعزيز قيمة الاحترام والمشاركة المجتمعية.
-فتح حوار مفتوح مع الطفل حول مستقبله وطموحه، وشرح أن لديه فرصة ليصبح مثل هؤلاء الأبطال من خلال الانضمام لأكاديميات الشرطة أو الكليات العسكرية مستقبلاً، ما يغرس شعور الطموح والمسؤولية الاجتماعية.
-استثمار المناسبة في تنمية القيم النفسية الإيجابية لدى الأطفال، مثل الثقة بالنفس، احترام النظام، والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، لبناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات المجتمع.
-تشجيع الأطفال على كتابة رسائل شكر أو رسومات تعبر عن امتنانهم لرجال الشرطة، لتعميق شعورهم بالفخر والانتماء الوطني.
- تنظيم أنشطة أسرية جماعية تحاكي مهام الشرطة بشكل مبسط، مثل محاكاة الحفاظ على النظام أو حل مشكلات جماعية، لتعزيز مهارات التعاون والانضباط لدى الطفل.