السبت 24 يناير 2026

ثقافة

معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ 57| السعودي علي الحازمي: نحتاج إلى «كائن الشعر» في حياتنا اليومية

  • 24-1-2026 | 03:47

غ

طباعة
  • همت مصطفى

حل الشاعر السعودي علي الحازمي ضيفًا على فاعلية «اللقاء الشعري»، وذلك في قاعة «ديوان الشعر» بـ«بلازا 1»، ضمن فعاليات النسخة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وقال الشاعر والإعلامي محمود شرف، في بداية إدارته اللقاء الشعري، إن الشاعر علي الحازمي ولد عام 1970، وبدأ نشر مؤلفاته الشعرية عام1993،  وشارك في عدد من الفعاليات الدولية، من بينها «أصوات حية»، فضلًا عن ترجمة أعماله للعديد من اللغات حول العالم.

الشاعر علي الحازمي:  لا تلفت انتباهي القصائد الحديثة المشغولة بالمفاجآت والجماليات اللغوية فقط 

وأكد الشاعر السعودي علي الحازمي أنه بدأ كتابة الشعر في منتصف الثمانينيات بالقرن الماضي، بتشجيع من والده، الذي لفت انتباهه إلى الشعر تحديدًا، لأنه محب لهذا النوع الأدبي.

ونبه «الحازمي» إلى دراسته في «المعهد العلمي»، الذي يرى أنه من المفترض أن يُسمى بـ«المعهد الأدبي»، خاصة أنه يُدرس لطلابه وبعمق موادًا متعلقة باللغة العربية.

وأضاف: «كان التواصل مع الصحف صعبًا، وكنا نعاني من التواصل مع وسائل الثقافة المختلفة، ورغم ذلك نحب القراءة والشعر»، لافتًا إلى حضوره معرض القاهرة الدولي للكتاب في بداياته كمحب للقراءة.

وواصل: «مسألة كتابة الشعر تعاملت معها بكثير من الحذر والذكاء، حتى أنني كنت أنشر مجموعة شعرية كل 5 سنوات، خاصة أن القصيدة عندما تخرج باسمك  فليس ثمة عودة»، مشددًا على أن «القصيدة تستطيع أن تدافع عن نفسها».

الشاعر السعودي علي الحازمي:  لجأت إلى «القصيدة الحديثة» لأنها تعطي حرية أكبر 

واستعرض الشاعر السعودي رحلته مع الأنماط الشعرية المختلفة، قائلًا: «بدأت بكتابة النص الشعري العمودي، ثم لجأت إلى القصيدة الحديثة لكونها تمنح فضاءً أكثر حرية».

وأضاف: «لا تلفت انتباهي القصائد الحديثة المشغولة بالمفاجآت والجماليات اللغوية فقط، وأرى أن القصيدة التي تعتمد على الصورة فقط بعيدة عن الصفاء في النص والتعبير، وبالتالي تفقد قيمتها الحقيقية».

ورأى أننا في حاجة إلى  وجود «كائن الشعر» في حياتنا اليومية، خاصة أنه يأتي دائمًا  أكثر عمقًا، وأكثر خفة في القدرة على الوصول لكل الناس،  على عكس الأجناس الإبداعية الأخرى.

وواصل «الحازمي»: «يمكن للشاعر  صياغة نفسه، وأن يذهب في كل الاتجاهات الموجودة الآن. لذا نجد الشعر موجودًا في علاقتنا بالآخرين، ويعبر عن وجداننا بسهولة».

وفيما يتعلق برؤيته للجوائز، قال الشاعر على الحازمي: «الجوائز تعطي بُعد الطمأنينة، تجعل الشارع يدرك أنه يكتب بشكل جيد، وأن كتاباته يحبها الآخرون، وتبقي بمثابة إنصاف لصوته الشعري، لكنها أبدًا لا تصنعه».

وانتقل للحديث عن حركة النقد، معتبرًا أنها لا تواكب الحركة الشعرية الآن، خاصة في منطقة الخليج العربي، مضيفًا: «في ظني أن الرأي النقدي يصبح بمثابة تلويحة ما تضيء الطريق لروح النص الشعري».

وتطرق كذلك للحديث عن الترجمة، قائلًا: «الترجمة مهمة جدًا لي، وأرى أن ثمة تعطشا كبيرا من قبل الغرب لسماع صوت الشعر العربي».

الاكثر قراءة