الإثنين 2 فبراير 2026

الهلال لايت

لا يشبه أي شيء نعرفه.. اكتشاف كائن منقرض منذ 410 ملايين سنة

  • 1-2-2026 | 02:12

كائن منقرض

طباعة
  • إيمان علي

أعلن فريق علمي عن اكتشاف غير مسبوق، بعدما عثر على أحفورة تعود إلى أكثر من 410 ملايين سنة، يُعتقد أنها تمثل شكلًا جديدًا تمامًا من أشكال الحياة، لا ينتمي إلى النباتات ولا الفطريات، بل إلى سلالة تطورية منقرضة بالكامل.

الاكتشاف، الذي جرى في منطقة رايني بمقاطعة أبردينشاير في اسكتلندا، أعاد إحياء الجدل العلمي حول كائن غامض يُعرف باسم بروتوتاكسيتس "Prototaxites"، كان في يوم من الأيام أضخم كائن حي على سطح الأرض، إذ بلغ طوله نحو 26 قدمًا، قبل أن ينقرض قبل نحو 360 مليون سنة.

وبحسب  صحيفة "ذا صن"، فقد عُثر على الأحفورة داخل رواسب تُعرف باسم "صخرة رايني"، وهي منطقة شهيرة بأحافيرها المحفوظة بشكل استثنائي، وتمنح العلماء نافذة نادرة على الحياة المبكرة على اليابسة، خلال فترة شهدت تحولات جذرية في تاريخ الأرض.

لطالما حيّر "بروتوتاكسيتس" العلماء منذ القرن التاسع عشر، عندما جُمعت أولى عيناته عام 1843، قبل أن يصفه أحد العلماء الكنديين لاحقًا بأنه بقايا أشجار صنوبر عملاقة متحللة بفعل الفطريات، إلا أن دراسة حديثة قلبت هذه الفرضية رأسًا على عقب.

من جانبه، أوضح الدكتور ساندي هيذرينغتون، الباحث المشارك الرئيسي في المتاحف الوطنية الاسكتلندية، أن التحليل التشريحي والكيميائي للأحفورة يكشف خصائص لا تتطابق مع أي من النباتات أو الفطريات المعروفة، مضيفًا: "نحن أمام كائن حي، ولكن ليس كما نعرف الكائنات الحية اليوم، بل ينتمي إلى فرع تطوري اندثر بالكامل".

ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة "Science Advances"، يعود تاريخ هذا الكائن إلى الفترة الممتدة بين أواخر العصر السيلوري وأواخر العصر الديفوني، أي ما بين 420 و370 مليون سنة مضت، وهي مرحلة مفصلية شهدت صعود النباتات والحيوانات والفطريات إلى السيطرة على اليابسة.

ويرجح العلماء أن "بروتوتاكسيتس" كان الكائن الأكبر على سطح الأرض في ذلك الوقت، قبل أن تتفوق عليه الأشجار لاحقًا مع تطور النظم البيئية البرية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة