قد يبدو بعض الرجال واثقين من أنفسهم في الكلام والتصرفات، لكن الثقة الحقيقية لا تقاس بالمظهر الخارجي فقط ، فهناك سلوكيات خفية تعكس شعور داخلي بعدم الأمان، تظهر دون قصد في المواقف اليومية والعلاقات ، وفيما يلي نستعرض لكِ أهم التصرفات النفسية الدقيقة التي قد تشير إلى أنه أقل ثقة بنفسه مما يحاول إظهاره ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- انتقاد الآخرين بشكل متكرر :
الرجل الذي يكثر من انتقاد عيوب الآخرين أو التقليل من إنجازاتهم قد يحاول دون وعي، رفع قيمته الذاتية على حساب غيره ، هذا السلوك يعكس مقارنة داخلية مستمرة وشعور بعدم الرضا عن النفس، فيلجأ إلى إظهار تفوق زائف بدلًا من بناء ثقة حقيقية نابعة من تقدير الذات.
٢- المبالغة في إثبات وجهة نظره :
عندما يصر الرجل على إثبات رأيه في كل نقاش ويرفض الاختلاف، فقد يكون ذلك نابع من خوفه من فقدان السيطرة أو الظهور بمظهر الضعيف ، فالثقة الحقيقية تسمح بالاختلاف وتقبل الآراء الأخرى دون توتر أو دفاع مفرط عن الذات.
٣- تجنب التعبير عن مشاعره :
الرجل غير الواثق قد يرى في التعبير عن المشاعر ضعف ، فيتجنب الحديث عن إحساسه الحقيقي ، هذا الانغلاق العاطفي غالبا يكون وسيلة لحماية نفسه من الرفض أو الانتقاد، لكنه في الواقع يكشف عن خوف داخلي من عدم القبول أو من فقدان صورته القوية.
٤- التفاخر الزائد بإنجازاته :
التحدث المستمر عن النجاحات والمبالغة في سرد الإنجازات قد يكون محاولة لتعويض نقص داخلي ، فبدلًا من الشعور بالرضا الذاتي يسعى الرجل غير الواثق للحصول على اعتراف خارجي دائم، مما يجعله في حاجة مستمرة للتقدير والتأكيد من الآخرين.
٥- الحساسية المفرطة تجاه النقد :
عندما يتعامل الرجل مع أي ملاحظة بسيطة على أنها هجوم شخصي، فذلك يدل على هشاشة ثقته بنفسه ، فالثقة الحقيقية تسمح بتقبل النقد والتعلم منه ، بينما عدم الأمان يدفع صاحبه للدفاع المستمر والشعور بالتهديد عند أي توجيه أو نصيحة.
٦- السخرية من نفسه بشكل مبالغ فيه :
قد تبدو السخرية من الذات خفة ظل لكنها أحيانا تكون وسيلة استباقية لحماية النفس ، فالرجل الذي يستهزئ بنفسه باستمرار قد يحاول إخفاء شعوره بعدم الكفاية، فيسبق الآخرين بانتقاد ذاته حتى لا يشعر بجرح أعمق لاحقًا.
٧- الحاجة الدائمة للموافقة :
الرجل غير الواثق غالبا يبحث عن القبول المستمر سواء في قراراته أو مظهره أو تصرفاته ، اعتماده الكبير على آراء الآخرين يجعله متردد وغير ثابت، لأن ثقته بذاته لم تتشكل من الداخل بل ترتبط برضا من حوله عنه.