أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، بدء تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل تجريبي بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل، وذلك حسبما أوردته فضائية "إكسترا نيوز"، في نبأ عاجل لها.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية، خلال تصريحات أوردتها "إكسترا نيوز"، إلى أن دور الاتحاد الأوروبي في معبر رفح من الجانب الفلسطيني يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وفي سياق متصل، يستعد قطاع غزة لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بعد موافقة الاحتلال الإسرائيلي على إعادة فتح المعبر الذي سيطر عليه إبان العدوان على غزة الذي استمر طوال عامين، حيث سيتم فتح المعبر من الاتجاهين لعبور الأفراد.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن جيش الاحتلال أنهى استعداداته لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، يوم الأحد، وذلك بعد موافقة الاحتلال يوم الاثنين الماضي على فتح المعبر، بعد استعادة جثة ران جويلي، آخر أسير إسرائيلي كان في غزة، وهو الأمر الذي كان الاحتلال يتذرع به للمماطلة في تنفيذ فتح معبر رفح خلال المرحة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ في أكتوبر الماضي، والتي كان أحد بنودها فتح المعبر لعبور الأفراد من وإلى القطاع.