الإثنين 2 فبراير 2026

اقتصاد

النفط والطيران والسياحة.. خبير اقتصادي يكشف آثار الضربة الأمريكية المحتملة على الاقتصاد العالمي| خاص

  • 1-2-2026 | 14:43

ضربة أمريكية محتملة لإيران

طباعة
  • أنديانا خالد

قال الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي، إن أي ضربة أمريكية محتملة لإيران لن تكون مجرد حدث عسكري، بل ستتبعها مجموعة من العوامل والعواقب الاقتصادية الكبرى التي ستؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية والسلع الأساسية.

ضربة أمريكية محتملة لإيران

أوضح عبد الهادي خلال حديثة لبوابة "دار الهلال"، أن إيران تعد لاعبًا أساسيًا في سوق النفط العالمي، لاسيما أنها تتحكم في مضيق هرمز الذي يمر به نحو 20% إلى 25% من النفط العالمي، وبالتالي فإن أي توتر في المنطقة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو ما سيزيد الضغوط على الاقتصاديات المستوردة للنفط مثل أوروبا، اليابان، والهند، مع احتمالية زيادة تكاليف النقل والطاقة والغذاء نتيجة إعادة توجيه السفن عن مضيق هرمز.

الذهب سيظل الملاذ الآمن للمستثمرين

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الذهب سيظل الملاذ الآمن للمستثمرين في حال حدوث أي توترات اقتصادية أو جيوسياسية، مما سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في أسعاره، بالتوازي من المتوقع أن يرتفع الدولار الأمريكي، كونه أحد الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون عالميًا، مع تأثير سلبي محتمل على الأسواق المالية وهروب الاستثمارات من الأسواق الناشئة.

القطاع السياحي والطيران

وحذر عبد الهادي من أن القطاع السياحي في الشرق الأوسط سيتأثر بشدة، حيث سيؤدي التصعيد إلى إلغاء الرحلات وارتفاع تكاليف التأمين على الطيران، ما ينعكس على مسار الطيران والسياحة العالمية بشكل عام.

التضخم والسياسات النقدية

تداعيات هذا التوتر ستظهر بشكل واضح في ارتفاع التضخم عالميًا، وقد تجبر البنوك المركزية على تأجيل خفض أسعار الفائدة لمراقبة تطورات الوضع، هذا قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتوقف التجارة الدولية، بما يهدد بحدوث ركود عالمي محتمل.

وأشار إلى أن أي ضربة أمريكية لإيران ستكون لها تداعيات واسعة النطاق على الاقتصاد العالمي، تشمل الطاقة، المعادن الثمينة، الأسواق المالية، السياحة، والنمو الاقتصادي العالمي، مما يستدعي متابعة دقيقة واستعداد عالمي لمواجهة التحديات المحتملة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة