تجسيدًا لتوجه وزارة الشباب والرياضة تحت قيادة الدكتور أشـرف صبحي، في إعادة صياغة دور الشباب من المشاركة إلى الشراكة الكاملة، شهد الاتحاد المصري للكيانات الشبابية خلال عام 2025 حراكًا وطنيًا شاملًا امتد إلى جميع محافظات الجمهورية، بمشاركة 51 كيانًا شبابيًا، في تحرك منظم يعكس إرادة الدولة في تمكين الشباب، وتثبيت موقعهم كقوة فاعلة في مسارات التنمية وبناء الوعي الوطني.
وأوضح محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن هذا الحراك يعكس توجهًا استراتيجيًا حاسمًا للوزارة نحو بناء نموذج وطني للعمل الشبابي المؤسسي، قائم على توحيد الجهود تحت مظلة واحدة، وتعظيم مردود المبادرات والأنشطة على المجتمع، بما يرسّخ دور الكيانات الشبابية كقوة منظمة ومؤثرة في المبادرات المجتمعية والمشاركات الوطنية على امتداد محافظات الجمهورية.
وأشار الشاذلي إلى أن الكيانات الشبابية الـ51، ضمن الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، انتقلت من نطاق المبادرات المحدودة إلى حراك وطني منظم، عبر تنفيذ حزمة واسعة من المبادرات المجتمعية والفعاليات الوطنية المتنوعة، التي غطّت جميع الفئات والمناطق على مستوى الجمهورية، وأسهمت بشكل مباشر في توسيع دائرة التأثير المجتمعي، وترسيخ حضور الشباب كقوة منظمة ومتكاملة في المشهد الوطني.
وأضاف المتحدث الرسمي أن وزارة الشباب والرياضة أكدت على اعتماد آليات عمل استراتيجية تقوم على التنسيق والتكامل الكامل بين الكيانات الشبابية، لمنع أي تكرار للجهود وتعظيم كفاءة التنفيذ، مع التركيز على قياس الأثر الحقيقي للمبادرات، وتحقيق نتائج ملموسة تعكس قوة الأداء، وفعالية تأثيرها على المجتمع على مستوى الجمهورية.
وأشار الشاذلي إلى أن التقرير السنوي للاتحاد المصري للكيانات الشبابية وثّق بشكل دقيق تطور الأداء المؤسسي للكيانات، وكفاءتها في العمل الجماعي، واستثمارها الفاعل للأدوات الرقمية في التوثيق والمتابعة والتواصل مع الجمهور، ما أسهم بشكل مباشر في تعزيز الحضور المجتمعي والإعلامي للشباب، وترسيخ مكانتهم كقوة وطنية فاعلة ومرتكز أساسي في المشهد الوطني.
وتابع المتحدث الرسمي إلى أن الاتحاد المصري للكيانات الشبابية يتمتع بحضور إعلامي مؤثر، حيث يقوم بتوثيق جميع فعالياته ومبادراته بشكل دوري، وينشر حصاده الأسبوعي عبر منصات وزارة الشباب والرياضة المتنوعة كل يوم جمعة، ما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز الشفافية، وإبراز الدور الفاعل للشباب على مستوى جميع المحافظات.
وفيما يخص التحديات، شدد المتحدث الرسمي على أن الاتحاد واجه عدداً من العقبات التنظيمية والميدانية، بما في ذلك تفاوت مستويات الجاهزية بين الكيانات والامتداد الجغرافي الواسع، مؤكداً أن هذه التحديات تحوّلت إلى قوة دافعة لتطوير آليات العمل، وبناء خبرات تراكمية، وتعزيز التحول نحو أنماط عمل أكثر كفاءة واستدامة، لتصبح الكيانات الشبابية نموذجاً للعمل المؤسسي المنضبط وفاعل التأثير على المستوى الوطني.
واختتم الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة الشباب والرياضة ستستمر بثبات واستمرارية في دعم الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، إدراكًا منها للدور المحوري للشباب في خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030، ويعزز نموذجًا وطنيًا للعمل الشبابي المؤسسي، قائمًا على الشراكة، والتكامل، والاستدامة، ويغطي كافة محافظات الجمهورية.