الإثنين 2 فبراير 2026

عرب وعالم

الناتو يطلق المرحلة البحرية لمناورات «ستيدفاست دارت 2026» من قاعدة روتا الإسبانية

  • 1-2-2026 | 23:15

الناتو

طباعة
  • دار الهلال

بدأت قيادة المكون البحري التابعة لقوة رد الفعل لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مرحلة الانتشار البحري لمناورات "ستيدفاست دارت 2026"، بعد مغادرتها قاعدة روتا البحرية في إسبانيا ، على متن سفينة الهجوم البرمائي الإسبانية "كاستيا".

وذكر الناتو ، في بيان نشر على موقعه اليوم ، أن الانتشار يتم بقيادة مقر القوات البحرية الإسبانية (SPMARFOR)، الذي يعمل حاليًا بصفته قيادة المكوّن البحري لقوة ردّ الفعل بالناتو، في خطوة تعكس جاهزية الحلف وقدرته على قيادة عمليات بحرية متعددة الجنسيات ومعقّدة على أعلى المستويات.

وأوضح البيان أن مقر SPMARFOR يُعد أحد المقرات عالية الجاهزية التابعة للبحرية الإسبانية، والقادرة على التخطيط والقيادة وتنفيذ عمليات بحرية متعددة الجنسيات، بما يعزز إسهام إسبانيا في منظومة الدفاع الجماعي للحلف.

وأضاف أن قيادة المكوّن البحري تتولى مهام القيادة والسيطرة على جميع القوات البحرية المخصصة لقوة ردّ الفعل، مع ضمان التكامل مع قيادات المكوّنات الأخرى للناتو عبر المجالات البرية والجوية والبحرية.

وشارك في الانتشار ست سفن حربية، تتقدمها السفينة الإسبانية "كاستيا" كمنصة قيادة، يرافقها الفرقاطة الإسبانية "كريستوبال كولون"، إلى جانب مجموعة برمائية تركية تضم "أناضولو"، و"ديريا"، و"إسطنبول"، والفرقاطة "أوروتش رئيس" من فئة بارباروس.

وأشار الناتو إلى أن القوة تضم نحو 2000 فرد من البحّارة ومشاة البحرية والطيران البحري، وتتمتع بقدرات تشمل وحدات برمائية، ومروحيات، وأصول دوريات بحرية، وأنظمة غير مأهولة، ووسائط إنزال، ومركبات مدرعة وبرمائية.

ومن المقرر أن تتجه القوة نحو بحر البلطيق، مع اعتبار مدينة كيل الألمانية إحدى المحطات الرئيسية، حيث ستندمج مع مجموعة الناتو البحرية الدائمة الأولى ومجموعة الناتو الدائمة لمكافحة الألغام الأولى، بما يعزز قابلية العمل المشترك بين القوات البحرية للحلف.

وأكد أن مناورات "ستيدفاست دارت 2026" تبرز الدور المحوري للمجال البحري ضمن قوة ردّ الفعل للناتو، وقدرة الحلف على إسقاط القوة من البحر، ودعم العمليات المشتركة، وحماية خطوط الملاحة الحيوية، في إطار جهود الردع والدفاع الجماعي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة