قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير خارجية فلسطين الأسبق، إن إسرائيل ما زالت تمارس سياسة "نقض العهود" ولم تحترم أي هدنة في غزة منذ أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى أن الالتزامات التي وقّعت عليها تل أبيب لم تُترجم إلى واقع عملي على الأرض.
أضاف "جبر" في مداخلة مع "القاهرة الإخبارية" أن المرحلة الأولى من الاتفاق كانت تنص على فتح معبر رفح، إلا أن إسرائيل وضعت شروطًا سياسية وصفها بأنها غير إنسانية وغير أخلاقية، ما جعل المعبر أداة سياسية أكثر من كونه منفذًا إنسانيًا.
وأوضح أن هذه العراقيل استمرت حتى نهاية ديسمبر، قبل أن يتم فتح المعبر تجريبيًا بجهود مصرية، رغم الخروقات الإسرائيلية المتكررة.
وأشار إلى أن ما حدث مؤخرًا من قصف الخيام داخل مواصي خان يونس يمثل دليلًا إضافيًا على عدم التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى، مؤكدًا أن هذه الممارسات تفتقر إلى أي أساس أخلاقي أو إنساني.
كما ثمّن "جبر" الدور المصري الكبير في فتح معبر رفح وتقديم الدعم الإنساني، حيث شاركت أكثر من 50 سيارة إسعاف مصرية في نقل الجرحى والمرضى، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس وجهًا إنسانيًا لا يُرى إلا من جانب مصر.