الإثنين 2 فبراير 2026

ثقافة

أميرة العقي: كل ما كُتب عن محفوظ قادني إلى المكان.. ترك قلبه في الجمالية وحمل روحه إلى العباسية

  • 2-2-2026 | 13:31

جانب من الندوة

طباعة

كشفت المخرجة أميرة العقي عن كواليس صناعة الفيلم، موضحة أن النسخة المعروضة تمثل نسخة مختصرة من عمل يمتد لنحو ساعة ونصف، وأن فكرة الفيلم وُلدت من مأزق إبداعي، قائلة: «كل شيء تقريبًا قُدم عن نجيب محفوظ، وكان لا بد من زاوية جديدة». ومن هنا جاءت فكرة «الكتابة عن الكتابة» أو «الفيلم عن الأفلام»، لتقودها في النهاية إلى فلسفة ارتباط محفوظ بالمكان.

وأكدت أن كل ما قرأته وشاهدته عن محفوظ كان يقودها دائمًا إلى الجغرافيا؛ الجمالية، والحسين، والعباسية، والمقاهي، معتبرة أن انتماءه المكاني كان انتماءً وجوديًا، وأن انتقاله من الجمالية إلى العباسية لم يكن مجرد انتقال سكني، بل جرحًا داخليًا ظل حاضرًا في كتاباته. وأوضحت أن رحلة البحث والتصوير استغرقت أكثر من عام، بين العمل الميداني والعودة إلى الأرشيف، ووصفت التجربة بالمرهقة والممتعة في آن واحد.

جاء ذلك ضمن فعاليات محور «تجارب ثقافية» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، شهدت القاعة الدولية بلازا 2 ندوة بعنوان «عرض فيلم قاهرة نجيب محفوظ – فلسفة المكان في أدب نجيب محفوظ»، بمشاركة المخرجة والسيناريست أميرة العقي، والكاتب الصحفي طارق الطاهر، وأدار الندوة الكاتب الصحفي مصطفى الكيلاني، في قراءة بصرية وسردية لعلاقة نجيب محفوظ بالمكان، بوصفه جوهر مشروعه الإبداعي.

الاكثر قراءة