أكد المنتج والخبير الإعلامي عمرو قورة أن المايكرودراما تمثل مجالًا واعدًا للغاية، يفتح نافذة حقيقية لفرص عمل الشباب، موضحًا أن توجهه لهذا المجال جاء نتيجة متابعته للتطورات التكنولوجية المتلاحقة، وسعيه لمواكبة التحولات التي يشهدها الإعلام وصناعة الدراما.
جاء ذلك خلال ندوة بالقاعة المتخصصة، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي والفكري المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، بعنوان «المايكرودراما وتحولات السرد الدرامي في العصر الرقمي»، والتي ناقشت ملامح هذا الشكل الدرامي الجديد، وتأثيره على صناعة المحتوى، وفرصه في سوق العمل، ودوره في جذب الأجيال الشابة.
وأشار إلى أن هذا النوع من الدراما لا يحتاج إلى ميزانيات ضخمة بقدر ما يعتمد على الأفكار المبتكرة والكتابة الجيدة، لافتًا إلى أن مستقبل الصناعة في مصر والعالم العربي يتجه بقوة نحو الدراما القصيرة، بما يتيح تشغيل عدد أكبر من الشباب وتقديم محتوى سريع الإيقاع يحمل رسائل وقيمًا إيجابية.
وتحدث قورة عن تجربة مسلسل «غرفة التحقيق»، موضحًا أن الفكرة كانت جديدة ومختلفة، رغم محدودية الخبرة وقتها في هذا المجال، إلا أن الرهان كان على تقديم محتوى غير تقليدي، مع الاستعانة بممثلين معروفين، والاعتماد على التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما كشف عن خطة لإنتاج 100 مسلسل مايكرو دراما موجهة للشباب، مشيرًا إلى عقد ورشة تدريبية متخصصة قبل شهر رمضان، بحضور مسؤولي منصة «سين»، لتأهيل الشباب للعمل في هذا المجال.