أكدت الدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، اليوم /الإثنين/، أن هناك استنفارا كاملا من جميع أجهزة الدولة المعنية لتقديم كل سبل الدعم للأشقاء القادمين من قطاع غزة، تزامنا مع بدء التشغيل الرسمي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني.
وقالت الدكتورة آمال، في مداخلة خاصة مع قناة (اكسترا لايف) الإخبارية، "نواصل العمل المستمر لتقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين ضمن جهود متواصلة من كافة الأجهزة المعنية في الدولة بما فيها الهلال الأحمر المصري بوصفه الآلية الوطنية والذراع الإنساني لتقديم المساعدات إلى الأشقاء في قطاع غزة".
وأشارت إلى أن هذه الجهود تأتي من منطلق حرص الدولة المصرية على القيام بدورها الحيوي في تقديم الدعم اللازم للأشقاء الفلسطينيين واستقبال المرضى والجرحى القادمين من غزة، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة المصرية في التعامل مع المرضى وتقديم الدعم النفسي لأطفال غزة، بالإضافة إلى توديع الفلسطينيين الذين تم شفاؤهم للعودة مرة أخرى سالمين إلى القطاع.
وشددت على أهمية الدور الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر كونها شريكا وطنيا للجهات المعنية وفي مقدمتها وزارتا الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، واصفة في الوقت نفسه الحالة في معبر رفح بـ "الملحمة الإنسانية" يجري العمل من خلالها جميع الطواقم المختلفة والمتعددة بكل ما لديهم من جهد لتقديم المساعدات الإنسانية الشاملة إلى الاشقاء في القطاع.