كشفت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الاثنين أن الصين تمكنت من تطوير لأسلوب تشخيصي حديث للكشف المبكر عن سرطان الرئة.
وأوضحت الشبكة الإخبارية أن فريقا بحثيا صينيا نجح في تطوير أسلوب تشخيصي يعتمد على تحليل الدم، يمكنه تحديد ما إذا كانت العقيدات الرئوية حميدة أم خبيثة.
وأضافت الشبكة الدولية أنه يمكن أن تسهم هذه التقنية في إحداث نقلة نوعية في الكشف المبكر عن سرطان الرئة، الذي يتم اكتشافه في معظم الحالات في مراحله المتأخرة، نظرا لضعف الأعراض أو غيابها في البداية، مما يؤخر العلاج.
يشار إلى أن التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة يتم استخدامه على نطاق واسع لفحص الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، كالمدخنين أو المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة، لكن فحوصات التصوير المقطعي تكتشف العقيدات فقط ولا يمكنها تحديد ما إذا كانت خبيثة.. وفي هذه الحالة، يتوجب إجراء فحوصات متكررة، ووفقا للدراسات، يلتزم أقل من 30% من المرضى بنظام المراقبة طويلة الأمد.
ولحل مشكلة تحديد نوع الأورام، أمضى العلماء نحو 10 سنوات في دراسة الأجسام المضادة الذاتية للأورام، وهي إشارات الجهاز المناعي التي يمكن أن تظهر في الدم في مراحل مبكرة جدا من السرطان. وقد حللوا عينات الدم، ودرسوا أكثر من 400 بروتين مرتبط بالمرحلة المبكرة لسرطان الرئة، وحددوا 13 مؤشرا حيويا هي الأكثر فائدة للتشخيص. وأشار الباحثون إلى أن 8 من هذه التوليفات من العلامات البيولوجية جديدة وتظهر نتائج أفضل من المعايير السريرية الحالية داخل البلاد وخارجها.
وأوضحت الشبكة الدولية أنه تم اختبار هذه التقنية في المستشفيات، بمشاركة 1463 شخصا، ونتج عنها الكشف عن أكثر من 65% من حالات سرطان الرئة في مرحلة مبكرة، وكانت الدقة أعلى بكثير من طرق التشخيص التقليدية.. وفي حالات العقيدات الصغيرة، التي يصعب تقييمها غالبا باستخدام التصوير المقطعي المحوسب فقط، رفع الاختبار دقة التشخيص إلى أكثر من 85%.