بدأت اليوم /الاثنين/ في الأمم المتحدة بفيينا أعمال اجتماع دولي لمناقشة أهم التحديات والفرص التقنية والعلمية في الفضاء الخارجي، مثل الحطام الفضائي، والدفاع الكوكبي، واستخدام مصادر الطاقة النووية في الفضاء.
جاء ذلك في إطار أعمال الدورة الثالثة والستين للجنة الفرعية العلمية والتقنية التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بالاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي (COPUOS) .
وبحسب بيان للأمم المتحدة، تجمع هذه الدورة دبلوماسيين وقادة قطاع الفضاء من 110 دول أعضاء، إلى جانب ممثلين عن هيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، لتعزيز المناقشات حول التحديات والفرص العلمية والتقنية الحاسمة التي تُشكّل مستقبل الفضاء الخارجي.
ومن المتوقع أن تُسهم دورة عام 2026 في تعزيز التعاون الدولي في قضايا تشمل إدارة الكوارث الفضائية، وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية العالمية، والحطام الفضائي، والدفاع الكوكبي، واستخدام مصادر الطاقة النووية في الفضاء.
وتلقى المندوبون أيضًا تحديثات من فرق العمل ومجموعات الخبراء التي تقود التقدم التقني في إطار لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية (COPUOS).
ومن المقرر عقد ندوة صناعية خاصة في 10 فبراير، تُدشّن أول "مناقشات الفضاء في الأمم المتحدة" - وهي حوار رفيع المستوى يركز على استدامة أنشطة الفضاء الخارجي على المدى الطويل، ويبحث حلولًا فضائية للتنمية المستدامة.
على مدار أسبوعين، سيتم تقديم عروض تقنية من الدول الأعضاء والمراقبين، تُتيح لمحة عن أحدث ما توصلت إليه علوم الفضاء والابتكار، بما في ذلك مواضيع مثل الزراعة الفضائية، وتكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، ومراقبة الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتحديات التي يفرضها بيئة القمر.