تعد قلة النوم بعد الولادة سمة شائعة لدى الأمهات الجدد بسبب الاستيقاظ المتكرر لرعاية الطفل وكثرة التغذية والرضاعة ، هذا الحرمان من الراحة يؤثر على طاقتك، مزاجك وقدرتك على التركيز، لكن هناك استراتيجيات عملية يمكن أن تساعدك على التخفيف من الإرهاق والحصول على قسط من الراحة حتى مع جدول نوم غير منتظم ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- نامي عندما ينام طفلك :
استغلال فترات نوم الطفل للنوم هو الحل الأكثر فعالية لمواجهة الحرمان من الراحة ، حتى قيلولة قصيرة لمدة 20–30 دقيقة تساعد على تجديد الطاقة وتحسين المزاج، بدل محاولة إنجاز مهام أخرى في تلك الأوقات.
٢- شاركي المهام مع الشريك :
قسمي مسؤوليات الطفل مع الشريك مثل الرضاعة الليلية أو تغيير الحفاضات ، إذا كان الشريك قادر على إطعام الصغير ليلا باستخدام الحليب المضخ ، يمنحك هذا فرصة للنوم المتواصل لبضع ساعات، مما يحسن طاقتك ومزاجك ويخفف من الضغط اليومي.
٣- احصلي على دعم الأسرة والأصدقاء :
طلب المساعدة لا يعني ضعفك بل يمنحك فرصة للراحة ، يمكن للأهل أو الأصدقاء الاعتناء بالطفل لساعات قليلة لتتمكني من النوم أو أخذ استراحة ، حتى فترة قصيرة من الراحة تساهم في تجديد طاقتك وتحسين قدرتك على مواجهة مسؤوليات الأمومة بشكل أفضل.
٤- حافظي على بيئة نوم هادئة :
تأكدي من أن غرفة نومك مظلمة وهادئة ومريحة ، قللي المنبهات مثل الهاتف والتلفاز قبل النوم، واتبعي روتين هادئ يساعد الجسم على الاسترخاء ، بيئة النوم المريحة تزيد فرص النوم المتواصل حتى لو كان لبضع ساعات فقط، وتساعدك على التعافي من الإرهاق الليلي.
٥- خذي قيلولات قصيرة خلال النهار :
إذا كان نوم الليل متقطع يمكن للقيلولة القصيرة أثناء النهار أن تعوض جزء من الراحة المفقود ، حتى 20 دقيقة من الراحة تساعد على تحسين التركيز والمزاج، وتجدد الطاقة، وتجعل التعامل مع المهام اليومية أسهل، دون الضغط على جسدك وعقلك بشكل زائد.
٦- اهتمي بالتغذية والجسم :
تناولي وجبات صحية واشربي ماء كافي لتعويض الطاقة المفقودة ، الحرمان من النوم يمكن أن يزيد من شعور الإرهاق إذا لم تعتني بصحتك الجسدية ، التغذية السليمة والنشاط الخفيف يساعدان على تقوية الجسم وتحسين مزاجك وقدرتك على التعامل مع تحديات الأمومة اليومية.
٧- تذكري أن هذه المرحلة مؤقتة :
قلة النوم في الأسابيع الأولى أمر طبيعي ومؤقت ، مع نمو الطفل واستقرار نمط النوم، ستبدأين في الحصول على فترات نوم أطول وأكثر انتظام ، تذكري أن الاعتناء بنفسك ووضع حدود واضحة للراحة يعزز صحتك النفسية والجسدية ويجعل تجربة الأمومة أكثر متعة وإنتاجية.