واصل مؤتمر الدورة الـ 63 للجنة الفرعية العلمية والتقنية التابعة للجنة الأمم المتحدة المعنية بالاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي (COPUOS) أعماله اليوم في الأمم المتحدة بفيينا.
ناقش المؤتمر أهم التحديات والفرص التقنية والعلمية في الفضاء الخارجي، مثل الحطام الفضائي، والدفاع الكوكبي، واستخدام مصادر الطاقة النووية في الفضاء.
وبحث المشاركون - من خلال عدة جلسات عمل وورش جانبية - وضع نهج تعاوني في صياغة مستقبل المعايير الدولية لمخلفات الفضاء وذلك بتنظيم من اليابان ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA).
وخلال المؤتمر؛ جرى عرض برنامج الرئاسة الإيطالية للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية (COPUOS) ٢٠٢٦-٢٠٢٧.
كما بحث المشاركون مخلفات القمر والتخلص منها وسبل تعزيز تكامل أنشطة الفضاء في المجال الجوي وذلك بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي ICAO.
وتطرق المشاركون الى مناقشة تسخير التوأم الرقمي لليابان وهو الذكاء الاصطناعي و البيانات المفتوحة في إدارة الكوارث.
وشدد المشاركون على ضرورة ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول في رصد الفضاء والأرض وتوسيع نطاق وصول الإنسان إلى الفضاء .
كما تم بحث تعزيز الاستقلالية الأوروبية في قطاع الفضاء وذلك كهدف استراتيجي وذلك بمبادرة من المعهد الأوروبي لسياسات الفضاء (ESPI)
يشار الى ان هذه الدورة جمعت دبلوماسيين وقادة قطاع الفضاء من 110 دول أعضاء، إلى جانب ممثلين عن هيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، لتعزيز المناقشات حول التحديات والفرص العلمية والتقنية الحاسمة التي تُشكّل مستقبل الفضاء الخارجي.