نظّمت مكتبة أطفيح الثقافية ورشة حكي بعنوان «الذكاء الاصطناعي»، وذلك ضمن خطة دوري المكتبات، في إطار جهودها المستمرة لنشر الوعي التكنولوجي والثقافي بين روادها.
وأوضح مصطفى النادي، مدرب بنادي التكنولوجيا، خلال الورشة، مفهوم الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد مجالات علوم الحاسوب، يهتم بتطوير أنظمة قادرة على تنفيذ مهام تتطلب ذكاءً بشريًا، مثل التعلم، والتفكير، والتحليل، واتخاذ القرارات.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يتميز بقدرته على:
- التعلم من البيانات
- التفكير والتحليل
- اتخاذ القرارات
- فهم اللغة الطبيعية
- التعرف على الصور والأصوات
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يعد من أسرع المجالات تطورًا في العصر الحديث، وله تأثير واضح في مختلف مناحي الحياة اليومية، ما يستوجب التعرف على فوائده وتحدياته، والاستفادة منه بشكل واعٍ ومسؤول.
كما شهدت الفعالية تقديم ورشة فنية عن الذكاء الاصطناعي، نفذها الفنان محمود إبراهيم، في إطار دمج الجانب الإبداعي بالمعرفة التكنولوجية.
جاءت الورشة تحت إشراف إدارة الموقع، محمد علي ترجم، ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تنمية مهارات المشاركين وتعزيز ثقافتهم الرقمية.