هناك عدد ليس بقليل من النساء يواجهن ضغوط ومشكلات حياتية متعددة، لكن بدلًا من التعامل معها بشكل مباشر، يلجأن أحيانا إلى الهروب منها كوسيلة مؤقتة لتخفيف العبء النفسي ، وإليك مجموعة من السلوكيات المتكررة التي تهدف إلى تجنب القلق وتأجيل الحل بدلًا من معالجته ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
1- الانشغال الدائم دون توقف :
تلجأ المرأة إلى ملء وقتها بالعمل أو المهام أو الخروج المستمر حتى لا تترك مساحة للتفكير في مشاكلها ، هذا الانشغال يمنحها شعور مؤقت بالسيطرة، لكنه يمنعها من مواجهة ما يؤلمها فعليا ، ويؤدي مع الوقت إلى إرهاق نفسي وجسدي دون حلول حقيقية.
2- تجاهل المشاعر أو التقليل منها :
بدل الاعتراف بالحزن أو القلق، تقلل المرأة من أهمية مشاعرها وتتعامل معها وكأنها أمر بسيط لا يستحق التوقف ، هذا السلوك يمنحها شعور زائف بالقوة، لكنه يؤجل الانفجار العاطفي ويجعل المشاعر المكبوتة أكثر تعقيد بمرور الوقت.
3- المبالغة في إظهار القوة :
تحرص المرأة على الظهور بشكل قوي لا يتأثر بشيء، حتى أمام أقرب الناس إليها ، هذا القناع يمنع الآخرين من تقديم الدعم، ويجعلها تواجه أزماتها وحدها، ما يزيد شعورها الداخلي بالوحدة ويعمق الهروب بدل المعالجة.
4-النوم المفرط أو الهروب بالراحة :
قد تستخدم النوم أو الاستلقاء الطويل كوسيلة للهروب من التفكير والضغط ، النوم هنا لا يكون راحة صحية بل انسحاب مؤقت من الواقع ، ومع تكرار هذا السلوك تتحول المشكلة إلى عبء نفسي أكبر لم يتم التعامل معه بوعي.
5- التركيز على مشاكل الآخرين :
تنشغل المرأة بمساعدة الآخرين والاستماع لمشكلاتهم، حتى لا تضطر للنظر إلى مشكلاتها الخاصة ، هذا السلوك يمنحها شعور بالقيمة والانشغال، لكنه في الوقت نفسه يبعدها عن مواجهة احتياجاتها النفسية المؤجلة.
6- التظاهر بالإيجابية المفرطة :
قد تستخدم التفاؤل الزائد كدرع لإخفاء الألم، فتكرر عبارات مثل أنا بخير رغم معاناتها ، هذا التظاهر يمنعها من التعبير الصادق عن مشاعرها، ويجعل التوتر يتراكم داخليا دون تفريغ صحي.
7- تجنب النقاشات العميقة :
عندما يقترب الحديث من مواضيع شخصية أو حساسة، تميل المرأة لتغيير الموضوع أو إنهاء الحوار ، هذا التجنب يحميها مؤقتًا من المواجهة، لكنه يحرمها من فرص الفهم والدعم، ويبقي المشكلة قائمة دون حل.