الخميس 12 فبراير 2026

عرب وعالم

الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية تدعم مشروعًا للعناصر الأرضية النادرة في موزمبيق

  • 11-2-2026 | 10:19

موزمبيق

طباعة
  • دار الهلال

أكدت الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية (USTDA) دعمها لمشروع "مونتي موامبي" لاستخراج العناصر الأرضية النادرة في شمال موزمبيق، والذي تطوره شركة "ألتونا رير إيرثس"، وذلك في إطار تحرك أمريكي أوسع لتنويع سلاسل إمداد المعادن الحيوية عالميا.

وذكرت منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا" أن إجمالي التكلفة التقديرية لتطوير المشروع يبلغ نحو 276.3 مليون دولار، على أن يصل إنتاجه السنوي المتوقع إلى قرابة 15 ألف طن من كربونات العناصر الأرضية النادرة المختلطة، وذلك على مدى عمر تشغيلي يناهز 18 عاما، وفق تقديرات تخضع حاليا للمراجعة ضمن دراسة جدوى أولية.

وأضافت المنصة أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه أمريكي لتنويع مصادر إمدادات العناصر الأرضية النادرة والحد من الاعتماد على الصين، التي تهيمن حاليا على نحو 70% من الإنتاج العالمي، بما يعادل قرابة 3.7 مليون طن، مقارنة بحوالي 1.5 مليون طن تسيطر عليها شركات أمريكية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة سيدريك سيمونيه، إن دعم الوكالة الأمريكية يمثل تأكيدا على الأهمية الاستراتيجية والجدوى الاقتصادية للمشروع، مشيرا إلى أنه يعكس اهتماما من مؤسسات أمريكية بتطوير مصادر بديلة وآمنة لهذه المعادن.

ويمتد التحرك الأمريكي إلى دول إفريقية أخرى، حيث تسعى الشركة البريطانية "بنسـانا" للحصول على تمويل يصل إلى 160 مليون دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي لمشروع "لونجونجو" في أنجولا.

كما حصل مشروع "فالابوروا" في جنوب إفريقيا على دعم من مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية بالشراكة مع شركة استثمارية.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقعت واشنطن في ديسمبر 2025 شراكة استراتيجية في قطاع التعدين تهدف إلى تنويع الاستثمارات والحد من النفوذ الصيني، فيما وقع "تحالف أوريون للمعادن الحيوية" الأمريكي مذكرة تفاهم للاستحواذ على حصة 40% في منجمي "موتاندا" و"كاموتو" للنحاس والكوبالت، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 9 مليارات دولار.

تأتي هذه التحركات في ظل توقعات بأن تسهم إفريقيا بنحو 9% من إمدادات العناصر الأرضية النادرة عالميا بحلول عام 2029، في ضوء تنامي أهمية القارة كمصدر رئيسي للمعادن الحيوية اللازمة لقطاعات الدفاع والطاقة النظيفة والتصنيع المتقدم.

الاكثر قراءة